آخر 10 مشاركات
10 أضرار هامة لتناول السكر المكرر (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 25 - الوقت: 06:01 AM - التاريخ: 07-24-2017)           »          لحالات الحموضة وجميع آلام المعدة (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 55 - الوقت: 04:53 AM - التاريخ: 07-22-2017)           »          عشر وصفات لازالة التجاعيد (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 54 - الوقت: 04:34 AM - التاريخ: 07-22-2017)           »          المشاكيك العمانيه (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 49 - الوقت: 10:03 PM - التاريخ: 07-20-2017)           »          الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم أعراض نقص البوتاسيوم في الجسم (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 40 - الوقت: 06:16 AM - التاريخ: 07-20-2017)           »          خبز الكريب : طريقة عمل خبز الكريب (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 43 - الوقت: 08:47 PM - التاريخ: 07-19-2017)           »          كوكتيل الجمال : شمندر+رمان+تفاج+فراوله وشراب الورد (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 52 - الوقت: 07:08 AM - التاريخ: 07-19-2017)           »          ملوخية بالدجاج : اهم شي الملوخيه خضراء طازجه يكون لها مذاق خاص لذيذ جدا (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 41 - الوقت: 06:39 PM - التاريخ: 07-18-2017)           »          دراسة تحذر من تناول الطعام في هذا الوقت! (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 63 - الوقت: 04:01 PM - التاريخ: 07-15-2017)           »          انواع الشعر والزيوت الصالحة لها وطرق استعمالها (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 119 - الوقت: 10:11 AM - التاريخ: 07-07-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-16-2011, 08:14 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


حب الرسول عليه الصلاة والسلام

سم الله الرحمن الرحيم

كيف يكون حب الرسول عليه الصلاة والسلام , أهمية حب الله عز و جل ورسوله عليه الصلاة والسلام ، و أهمية اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام , وأن حب الرسول من الإيمان


مقصودنا و مطلوبنا , هو عز و جل , و رضاءه, و لقاءه, نسأل الله سبحانه و تعالي

ان يعطينا محبته و معرفته. يجب علينا ان نحب رسول الله صلي الله عليه و سلم أكثر من كل مخلوق.
لا يمكن محبة الله عز و جل الا بمحبة رسول الله صلي الله عليه و سلم.
من دخل من باب رسول الله صلي الله عليه و سلم وصل الي محبة الله عز و جل .
و من لم يدخل من باب رسول الله صلي الله عليه و سلم , ليس له ايمان و اسلام.
لا يكفي ان يقول "لا اله الا الله" , بل, يجب ان يقول "لا اله الا الله , محمد الرسول الله"

قال سلطان الاولياء عبد القادر الكيلان قدس الله سبحانه و تعالي سره النوراني

اذا عمل احدكم بالعلم الظاهر رزقه الرسول صلي الله عليه و سلم من العلم الباطن.
يرزقه حكم الباطن كما يرزق الطير لولده.
يفعل ذلك معه لاجل تصديقه وعمله بقوله الظاهر و هو شريعته.
(المجلس الثالث و الخمسون- فتح الرباني)

طر الي الحق عز و جل بجناحي الكتاب و السنة.
ادخل عليه و يدك في يد الرسول صلي الله عليه و سلم , اجعله وزيرك و معلمك ,
دع, يده تزينك و تمشطك و تعرضك عليه.
هو الحكيم بين الارواح , المربي للمريدين, جهبذ المرادين, امير الصالحين ,
قسام الاحوال و المقامات بينهم . لان الحق عز و جل , فوض ذلك اليه. جعله امير الكل.
الخلع اذا خرجت من عند الملك للجند, انما تقسم علي يد اميرهم .
و التوحيد عبادة, و الشرك بالخلق عادة. فالزم العبادة و اترك العادة.
(المجلس ٤٤)

آمنوا بالله و رسوله صدق الله و رسوله فيما اخبر.
اساس الوصول الي الله عز و جل الايمان, اساس الخير كله الايمان,
والاخلاص اساس النبوة, و النبوة اساس الرسالة وهو اساس الولاية و البدلية و الغيبية و القطبية.
(المجلس ٦٢)

ان الابدال و الاولياء من امته يردون علي بقايا طعامه و شرابه ,
يعطون قطرة من بحار مقاماته و ذرة من جبال كراماته, لانهم وراءه,
المستمسكين بدينه, الناصرون له, الدالون عليه , الناشرون لعلم دينه و شرعه,
عليهم سلام الله و تحياته و علي الوارثين لهم الي يوم القيامة.
(المجلس ٤٥)


Cant See Links


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:16 AM   رقم المشاركة : 2
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام





بسم الله الرحمن الرحيم

حب الله عز و جل:

حب الله عز و جل مستند حب رسول الله صلي الله عليه و سلم . لا يمكن حب الله عز و جل بلا حب رسول الله صلي الله عليه و سلم. كان عزيز محمود هداي قدس سره , من كبار مشاييخ العثمانية و مرشد لاربع سلاطين. هو من اكابر العلماء و المتفكرين و المتصوفيين و هو مدفون باستانبول. هو صاحب الديوان في لسان التركي مملوء باشعار الحكم و العشق .انا ابغي ان اترجم بعض الابيات منهم الي لسان العربي.


صدر جمع المرسلين
انت يا رسول الله
بدر افلاك اليقين
انت يا رسول الله

نورك سراج وهاج
عوالم لك محتاج
صاحب تاج المعراج
انت يا رسول الله

فاتح راح توحيد

واجد سر تفريد
للهدايي, الاميت
انت يا رسول الله


آخر تعديل عمر نجاتي يوم 12-16-2011 في 11:31 PM.
رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:17 AM   رقم المشاركة : 3
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

حب الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم

نحن كنا نذهب الي مجالس الذكر في ايام شبابنا.
من قبل ذكر الله عز وجل ننشد القصاءد التي في مدح الرسول عليه السلام و خلفاءه الراشدين رضي الله عنهم. كانت تجمع هذه القصاءد قلوبنا في حضور رسول الله عليه السلام و خلفاءه الراشدين رضي الله عنهم كانت تبعد بنا من شغل الدنيا و تحضرنا الي ذكر الله عز و جل باخلاص القلب الذي فارغ من الدنيا الدنية. نحن تعلمنا حب رسول الله عليه السلام وحب خلفاءه الراشدين رضي الله عنهم في هذه المجالس في سن الصغار بواسطة هذه القصاءد و انتم تعرفون جيدا , في سن الصغار, اجمل الاوقات للتعليم.


انا اريد ان اترجم البعض من هذه القصاءد من لسان التركي الي لسان العربي.
لكن عذرا..! لا استطيع ان اكتب التناسب و القوافي بين الشطر بلسان العربي.

افتح عينيك يا غافل!
جاء محمد عليه السلام الي مجلسنا
اجمع بقلبك ادبا و محبة
جاء محمد عليه السلام الي مجلسنا

ابوبكر في يمينه
عمر , عثمان في شماله
علي في خلفه
جاء محمد عليه السلام الي مجلسنا

رضي الله عنهم


و ايضا..

حضرة بكر , بكر
في لسانه ذكر
داءما شكر
في ميدان عشق

حضرة عمر , عمر
بالعدل يأمر
يقول "هو" و يدور
في ميدان عشق

حضرة عثمان عثمان
جامع القرءان
يقرء في كل آن
في ميدان عشق

حضرة علي , علي
انه ولي
انه اسد الله
في ميدان عشق

رضي الله عنهم



و ايضا..

ابو بكر صديق ولي
هو يار النبي
اين عمر عثمان علي
لا تضحك لا تضحك , ابكي يا قلبي

هم جاءوا الي الدنيا
بعد كلهم ذهبوا , ما رجعوا
كانوا يبكون , ما كانوا ضاحكون
لا تضحك لا تضحك , ابكي يا قلبي

رضي الله عنهم


الحلفاء الرشدين رضي الله عنهم , هم شموس ايماننا, هم قرة اعيوننا , هم محبوب قلوبنا, هم بركة عمرنا, هم قاءدنا , هم قدوتنا, هم شفيعنا , هم معلمنا , هم بعد رسول الله عليه السلام احب الينا من كل شيء , هم احباء نبينا , هم ناصرون علي ديننا و ايماننا, هم عباد المخلصة, هم مبشرون بالجنة, هم قاءد امة محمد عليه السلام..
لا يكفي الكلمات لان نحكي منهم رضي الله عنهم اجمعين. لا يستطيع الانسان ان يحب الرسول عليه السلام بلا محبتهم. يجب علينا محبتهم رضي الله عنهم .


آخر تعديل عمر نجاتي يوم 12-16-2011 في 04:43 PM.
رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:18 AM   رقم المشاركة : 4
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم


كيف يكون حب الرسول عليه الصلاة والسلام , أهمية حب الله عز و جل ورسوله عليه الصلاة والسلام ، و أهمية اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام , وأن حب الرسول من الإيمان

قال سلطان الاولياء عبد القادر الكيلان قدس الله سبحانه و تعالي سره النوراني


يا غلام ! العمل بالقرآن يوفقك علي منزله, و العمل بالسنة يوفقك علي الرسول نبيا محمد صلي الله عليه و سلم . لا يبرج بقلبه و همته من حول قلوب القوم. هو المطيب و المبخر لها المصفي لاسرارهم و المزين لها . هو المستفتح باب القرب لها , هو الماشطة , هو السفير بين القلوب و الاسرار و بين ربها عز و جل.
كلما تقدمت اليه خطوة ازداد فرحا من رزق هذا الحال. كان حقا عليه ان يشكر و تزداد طواعيته, و اما الفرح بغير هذا هوس.

(فتح الرباني- المجلس السادس عشر)




رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:19 AM   رقم المشاركة : 5
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم



هذا مدخل قصيدة المسماة بالبردة , في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم للبوصيري رحمه الله ;

أمِنْ تذَكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ

مزجتَ دمعاً جرى من مقلة ٍ بدمِ

أمْ هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمة ٍ

وأوْمَضَ البَرْقُ في الظلْماءِ مِنْ إضَمِ

فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا هَمَتا

ومَا لِقَلْبِك إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ

أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ

ما بَيْنَ مُنْسَجِم منهُ ومضطَرِمِ

لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعاً عَلَى طَلَلٍ

ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَ ِ

فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ

بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم

وَأثْبَتَ الوجْدُ خَطَّيْ عَبْرَة ٍ وضَنًى

مِثْلَ البَهارِ عَلَى خَدَّيْكَ والعَنَمِ

نعمْ سرى طيفُ من أهوى فأرقني

والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ

.............

.....


يا ربي ! اجعلنا من عبادك الذين يبكون لاجل محبة رسولك و آتنا محبتك و معرفتك , آمين...


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:20 AM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان.

رواه البخاري

14 - حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:


(فوالذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده).


15 - حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا ابن علية، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم (ح). وحدثنا آدم قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

(لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين).



16 - حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:


(ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار).


رواه المصنف في " الأيمان والنذور " من حديث عبد الله بن هشام

"أن عمر بن الخطاب قال للنبي صلى الله عليه وسلم " لأنت يا رسول الله أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي . فقال : لا والذي نفسي بيده ، حتى أكون أحب إليك من نفسك . فقال له عمر : فإنك الآن والله أحب إلي من نفسي . فقال : الآن يا عمر"


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:21 AM   رقم المشاركة : 7
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

لمحيي الدين بن عربي قدس سره

قد خرت من عدمي بالكون ما ثبتت في العين صورته والكونُ لله
فالحكم فينا لنا فليس يظلمنا وقامت الحجة ُ الغرَّاء لله
ما للمحالاتِ في العينِ الثبوتُ وقدْ أقامها العقلُ للأوهامِ للهِ
والطبعُ ساعدُه والطرفُ شاهده شهودٌ وهم بأحكام من الله
لوْ لمْ يردْ لمْ يكنْ وقدْ أراد فكان ولوْ فليسَ لها حكمٌ مع الله
من يزرع المنعَ لمْ يحصدْ سوى عدمٍ والجودُ يزرعُ والايجادُ لله
وحيثما ثبتت في العين صورتها فليسَ ينتجُ ‎إلا المنعُ واللهِ
ويضعفُ الحكم فيها إن قرنت بها وجود لا حكمة أيضاً من الله
لولا تحققٌ لوْ دانَ لنيطَ بهِ خلافٌ ما يستحقُّ الذاتَ والله
فرحمة الله بالأعيان أوجدت الألحان فاحكم بها جوداً من الله
ضاقَ النطاقُ على منْ ليسَ يعرفها ولستَ تعرفها إلا من الله
فليسَ يشهدُ في الأكوانِ كائنة ً وحكمها أحد إلا من الله
فاحمدْ وزدْ واعترفْ بالكونِ من عدمٍ واشكر إلهك لا تشكر سوى الله
إني أتيت علوماً في قصيدتنا تخفى على كلِّ محجوبٍ عن اللهِ


وقل بها إنها العلم الصحيح ولا تعدلْ إلى غيرها تدنو منَ اللهِ
لا تركننَّ إلى شيء تسرُّ به إلا وتشهدُهُ جوداً منَ اللهِ
تدفع غوائله بما اتصفتَ به من الشهودِ فلا تغفلْ عنِ اللهِ
ولا تخفْ من أمور أنت تحذرها إلا وعصمتكمْ فيها منَ اللهِ
قصدي حضوركَ لا تغفلْ وكنْ رجلاً للهِ باللهِ في اللهِ معَ اللهِ
فكن كسهلٍ وأمثالٍ له علموا في أنَّ كونَ وجودِ الله للهِ
يا بردها حكمة ً ذوقاً على كبدي الحالُ جاءَ بها فضلاً منَ اللهِ


المصدر:
ديوان ابن العربي قدس سره
Cant See Links


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:22 AM   رقم المشاركة : 8
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

في صحيح المسلم

10-باب: ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان
22.عَنْ أَنَسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ


"ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ. (43/67)"


23.عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ



"لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَلَدِهِ وَوَالِدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ. (44/70)"




رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:23 AM   رقم المشاركة : 9
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

يقول الله تبارك و تعالى : { (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا))[الأحزاب:56]} .


روى الإمام مسلم في صحيحه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
"من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً "

وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي. قالوا يارسول الله وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت قال يقول : بليت قال "إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء"
رواه أبوداؤد بإسناد صحيح

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :

"رغم أنف رجلٍ ذكرت عنده فلم يصل عليَ"
رواه الترمذي وقال: حدبث حسن

وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" لاتجعلوا قبري عيداً وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم"
رواه أبوداؤد بإسناد صحيح

وعنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

"ما من أحدٍ يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام"
رواه أبوداؤد

وعن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"البخيل من ُذكرت عنده فلم يصل علي"
رواه الترمذي وقال : حديث حسن صحيح

وعن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال:
"أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في مجلس سعد بن عبادة رضي الله عنه ، فقال له بشير بن سعد : أمرنا الله أن نصلي عليك فكيف نصلي عليك؟ فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تمنينا أنه لم يسأله ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد، والسلام كما قد علمتم"
رواه مسلم




رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:24 AM   رقم المشاركة : 10
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم


لمحيي الدين بن عربي قدس سره


إذا جاءتِ الأسماء يقدمُها الله فعظمه بالذكرى وقلْ قلْ هوَ اللهِ
ألا إنه الرحمنُ في عرشهِ استوى ولو كان ألفُ اسم فذاك هو الله
وقالوا لنا باسمِ الرحيمِ خصصتمُ بآخرة ٍ فانظر تجدْه هو الله
ركنتُ إلى الاسمِ العليمِ لأنني عليمٌ بما قد قال في العالم الله
يرتب أحوالي الحكيم بمنزلٍ يويدني فيهِ وجودٌ هوَ اللهُ
أتتني كراماتٌ فقلت من اسمه الـ ـكريمُ أتاني في وجودي بها الله
إذا عظموني بالعظيم رأيتهم أخلاءَ وداً اصطفاهمْ لهُ اللهُ
لقدْ قامَ بالقيومِ عالٍ وسافلٌ إليه التجاء الخلقِ سبحانه الله
وقد نص فيه إنه الأكرم الذي إليه مَرَدُّ الأمرِ والكافل الله
ألا إنني باسمِ السلامِ عرفتهُ وقد قيلَ لي أنّ السلامَ هوَ اللهُ
رجعتُ إليه طالباً غَفْر زلتي فراجعني التوابُ إني أنا اللهُ
وناداني الربُّ الذي قامني به أجبتكَ فيما قدْ سألتُ أنا اللهُ
إذا جاءني الوهابُ ينعم لا يرى جزاءً على النعماءِ ذلكمُ الله
فكنْ معهُ تحمدْ على كلِّ حالة ٍ ولا تخف الأقصاءَ فالأقرب الله
لقد سمع الله السميعَ مقالتي بأني عبدٌ والسميع هو الله
إذا ما دعوتُ الله صِدقاً يقول لي مجيبٌ أنا فاسألِ فإني أنا اللهُ
أنا واسعٌ أعطى على كلِّ حالة ٍ كفورٌ أو شكَّاراً لأني أنا الله
فقلت له أنت العزيزُ فقال لي: حمايَ منيعٌ فالعزيزُ هوَ اللهُ
عجبتُ لهُ منْ شاكرٍ وهوَ منعمٌ ومنْ يشكرِ النعماءَ ذاكَ هوَ اللهُ
هو القاهر المحمودُ في قهر عبده ولولا نزاعُ العبدِ ماقالهُ اللهُ
وجاء يصلي إذ علمنا بأنه هوَ الآخرُ الممتنُّ والآخرُ اللهُ
هو الظاهر المشهودُ في كلِّ ظاهر وفي كلِّ مستورٍ فمشهودك اللهُ
لهُ الكبرياءُ السارُّ في كلِّ حادثٍ فلا تمترِ إنَّ الكبير هو الله
ويعلمُ ما لا يعلم إلا بخبرهِ لذا قال حيّ فالخبير هو الله
ومنْ ينشئ الأكوانَ بدءاً وعودة ً فذاكَ قديرٌ والقديرُ هوَ اللهُ
ومنْ يرني أشهدُ لنفسي بأنهُ بصيرٌ يراني والبصيرُ هوَ اللهُ
يبالغ في الغفرانِ في كلِّ ما يرى منَ السوءِ مني فالغفورُ هوَ اللهُ
يبالغ في شُكري إذا كنت عاملاً ولا فعل لي إنَّ الشكورَ هو الله
إذا ستر الغفارُ ذاتك أن ترى مخالفة ً فاشكرهُ إذْ عصمَ اللهُ
وما قهر القهارُ إلاَّ منازعاً بدعواهُ لا بالفعلِ والفاعلِ اللهُ
وما ذكرَ الجبارُ إلا منْ أجلنا ليجبرنا في الفعلِ والعاملِ اللهُ
نزولٌ من أجلي كونهُ متكبراً بآلة تعريفٍ وهذا هو الله
بآلة ِ عهدٍ قلت فيه مصوّرٌ لنا فيهِ والأرحامُ إذْ قالهُ اللهُ
وإنَّ شؤونَ البِرّ إصلاحُ خلقه لمنْ يطلبُ الإصلاحَ فالمحسنُ اللهُ
بمقتدرٍ أقوى على كلِّ صورة ٍ أريد بها فعلاً ليرضى بها الله
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ قدْ خلقَ البرا وأنشأ منه الناسَ فالبارىء الله
وكلُّ عليٍّ في الوجودِ مقيَّدٌ سوى من تعالى فالعليُّ هوَ اللهُ
وكلُّ ولي ما عدا الحق نازلٌ فليس ولياً فالوليّ هو الله
لنا قوة ٌ من ربنا مستعارة ٌ فنحنُ ضعافٌ والقويُّ هوَ اللهُ
ولا حيَّ إلا منْ تكون حياتهُ هويته والحيُّ سبحانه الله
فعيلٌ لمفعولٍ يكون وفاعلٌ كذا قيل لي إنَّ الحميدَ هو الله
يمجدهُ عبدُ الهوى في صلاتهِ على غيرِ علم والمجيدُ هو الله

تحببْ لي باسم الودودِ بجودِه فأثبتَ عندي جودَه أنهُ اللهُ
لجأتُ إليهِ إنه الصمدُ الذي إليه التجاءُ الخلقِ والصَّمَدُ الله
وما أحد تعنو له أوجه العُلى سواه كما قلناه والأحد الله
هو الواحد المعبود في كلِّ صورة تكون له مجلى فذلكم الله
أنا أوَّلٌ في الممكناتِ مقيدٌ وإطلاقها ألله فالأول الله
أقولُ هوَ الأعلى ولكنْ لغيرِ منْ وإنْ قلت من فافهم كما قاله الله
هوَ المتعالي للذي جاء منْ ظما وجوعٍ وسقيمٍ مثلّ ما قالهُ اللهُ
يقدِّرُ أرزاقاً ويوجدها بنا كما جاءَ في الأخبارِ فالخالقُ اللهُ
وإن جاء بالخلاقِ فهو بكوننا كثيرين بالأشخاصِ والموجد الله
ولا تطلب الأرزاقُ إلا من الذي تسميهِ بالرزاقِ ذلكمُ اللهُ
هو الحقُّ لا أكني ولستُ بملغزٍ ولا رامزٍ والحقُّ يعلمهُ الله
لقد جاءني حكم اللطيفِ بذاته وإن كان من أسمائه فهو الله
رؤوفٌ بنا والنهيُ عن رأفة ٍ يكنْ بحاكمنا في الزانِ إنْ حده اللهُ
عفوٌّ بإعطاءِ القليلِ وإنْ يكن بحاكمنا في الزانِ إنْ حدَّه اللهُ
كثيراً سواءً هكذا نصهُ اللهُ
إذا جاءك الفتاح أبشر بنصره وإنك مدعوٌّ كما حكم الله
فإنَّ لهُ حكمَ المتانة ِ في الورى وأنت رقيقٌ فالمتينُ هو الله
وأنت خفي في ضنائن غيبه ولستَ جلياً فالمبينُ هو الله
تأملْ إذا ما كنتَ باللهِ مؤمناً منَ المؤمنُ الصديقُ فالمؤمنُ اللهُ
ولاتختبر حكمَ المهيمن إنه شهيد لما قد كان والشاهد الله
جلاه لنا من باطن الأمر حكمه هوَ الباطنُ المجهولُ فالمدرك اللهُ
يشاهد في القدّوس في كلِّ حالة أكونُ عليها فالشهيدُ هوَ اللهُ
شديدٌ إذا يُدعى المليكُ بحكمه على خلقهِ فانظره فالحاكمُ اللهُ
كما هو إنْ نكرته وأزلته عنِ الياء فأقصرهُ تجد هوَ اللهُ
وكبرهُ تكبيراً إذا ما ذكرتنا بهِ حاكمُ اللهِ والأكبرِ اللهُ
وما عزَّ منْ يفنيهِ برهانُ فكرهِ وقدْ عزَّ عنهُ والأعزُّ هوَ اللهُ

هوَ السيدُ المعلومُ عندَ أولي النهى وجاءتْ بهِ الأنباءُ والسيدُ اللهُ
إذا قلت سُبُّوحٌ فذلكم اسمه لما كان من تنزيهكم و هو الله
كما هو وتر للطلابِ بثاره لكلِّ شريكٍ يدعي أنهُ اللهُ
وقلْ فيه محسانٌ كما جاءَ نصهُ بألسنة ِ الأرسالِ فالمحسنُ اللهُ
جميلٌ ولا يهوى من أعجب ما يرى فقالَ لي المجلى الجميلُ هوَ اللهُ
ولما علمنا بالبراهينِ أنهُ رفيق بنا قلنا الرفيقُ هو الله
لقد جاءني باسم المسعر عبدُه محمد المبعوثُ والمخبرُ الله
وفي قبضة ِ الرحمنِ كانتْ ذواتنا معَ الحدثِ المرثيِّ والقابضُ اللهُ
ويبسطُنا عند الكثيبِ لكي نرى على جهة الانعام فالباسطُ الله
كما أنهُ الشافي لسقم طبيعتي كما جاءَ يشفني وإنْ أسقمَ اللهُ
كما أنه المعطى الوجودَ وما له منَ الحقِّ خلقاً هكذا قالهُ اللهُ
ولما أتى داعي المقدّم طالباً تقدمَ منْ يدعو منَ العالمِ اللهُ
ومنْ حكمهِ باسمِ المؤخرِ لمْ أكنْ على حكمه الهادي كما قد قضى الله
على كلِّ شيءٍ منه يعلمه الله
فهذا الذي قدْ صحَّ قدْ جئتكمْ بهِ وقدْ قالتِ الحفاظُ ما ثمَّ إلا هو
ونعني به في النقل إذ كان قد روتْ بأنَّ لهُ الأسماءَ منْ صدقِ دعواهُ
وقيدها في تسعة ٍ لفظهُ لنا وتسعينَ منْ أحصاها يدخلُ مأواهُ
وما هوَ إلا جنة ٌ فوقَ جنة ٍ على درج الأسماء والخلد مثواه

المصدر:
ديوان ابن العربي قدس سره

Cant See Links


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:25 AM   رقم المشاركة : 11
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم


وفي الصحيح :


أن عمر ، رضي الله عنه ، قال : يا رسول الله ، والله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي . فقال : " لا يا عمر ، حتى أكون أحب إليك من نفسك " . فقال : يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء حتى من نفسي . فقال : " الآن يا عمر " .


هذا , ان يكون عمر الفاروق رضي الله عنه فانيا في رسول الله صلي الله عليه و سلم.
يقول اولياء الله بهذا الحال "فنا في الرسول" اي ما يرى صاجب هذا الحال الا برسول الله صلي الله عليه و سلم. رسول الله صلي الله عليه و سلم احب اليه من كل شيء .
هذا مساوي , ان كان رسول الله صلي الله عليه و سلم في الحياة او بالممات.
لان هو صلي الله عليه و سلم حي بالحياة الحقيقية لكن نحن لا نشعر.

قال الله عز و جل "(وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ في سَبِيلِ اللهِ أَمْواتٌ بَلْ أحْياءٌ وَلكن لا تَشْعُرُون ) . ( البقرة / 154 )


لاكن الاولياء الله يشعرون ان رسول الله صلي الله عليه و سلم حي بالحياة الحقيقية و قلوبهم يكون في حضور رسول الله صلي الله عليه و سلم في كل لحظة. لا يرون من غيره صلي الله عليه و سلم
لهم, الزيارة قبر رسول الله صلي الله عليه و سلم و ان يسلمه صلي الله عليه و سلم , الوصلة الي محبوبهم و حظ عظيم الذي اكبر و اعظم من كل شيء في هذه الدنيا الدنية.


نسأل الله عز وجل ان يرزقنا بهذه الاحوال المباركة




رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 08:26 AM   رقم المشاركة : 12
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم


لسيد احمد الرفاعي قدس الله سره



في حالة البعد روحي كنت ارسلها
تقبل الارض عني و هي نآءبتي
و هذه نوبة الاشباح قد حضرت
فامدد بيمينك كي يحظي بها شفتي


انشد هذه القصيدة سيد احمد الرفاعي قدس الله سره في الروضة المطهرة.

قال; "يا رسول الله ! في اوقات التي انا كنت بعيد عنك فيها, كنت ارسل روحي الي روضتك لكي تقبل ارض الروضة.
لكن الآن , انا قد حضرت. فامدد بيمينك كي يحظي بها شفتي."




رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 02:01 PM   رقم المشاركة : 13
الكاتب

أفاق : الاداره

مراقب

مراقب

أفاق : الاداره غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









أفاق : الاداره غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اهلا ومرحبا بأخواننا السنه من تركيا وايران
لااله الا الله جل وعلى سبحانه

الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم , هم شموس ايماننا, هم قرة اعيوننا , هم محبوب قلوبنا, هم بركة عمرنا, هم قاءدنا , هم قدوتنا, هم شفيعنا , هم معلمنا , هم بعد رسول الله عليه السلام احب الينا من كل شيء , هم احباء نبينا , هم ناصرون علي ديننا و ايماننا, هم عباد المخلصة, هم مبشرون بالجنة, هم قاءد امة محمد عليه السلام..

نسأل الله عز وجل ان يرزقنا حب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب من يحبه وحب عمل يقربنا الى حبه عليه افضل الصلاة واتم التسليم


اسمح لي ان اصحح بعض من الاخطاء المطبعية

الحلفاء= الخلفاء
الشدين=الراشدين واخرى


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 04:49 PM   رقم المشاركة : 14
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

اشكر لكم لاهتمامكم

مقصودنا سر "رضوان من الله اكبر"
شكرا لتصحيحاتكم و انا سعيد جدا
مع محبتي


رد مع اقتباس
قديم 12-16-2011, 05:07 PM   رقم المشاركة : 15
الكاتب

عمر نجاتي

الاعضاء

عمر نجاتي غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









عمر نجاتي غير متواجد حالياً


رد: حب الرسول عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

كان يقول أستاذي المرحوم الحاج علي الجيقراوي ( جيقرا مدينة صغيرة قريب من اوزونجول في ترابزون) كنا في سبع سنين , من قبل تعلم كتاب الامثلة , حفظنا القصيدة الشهيرة للشاعر البوصيري , وقصيدته المسماة بالبردة , في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم.
انا اتعلم من أستاذي رحمة الله عليه علم المنطق و كتاب الاظهار لبركوي و كتاب العلاقة و تلخيص المفتاح لقزويني.

هذه قصيدة المسماة بالبردة , في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم ;

أمِنْ تذَكُّرِ جيرانٍ بذي سلمِ

مزجتَ دمعاً جرى من مقلة ٍ بدمِ

أمْ هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمة ٍ

وأوْمَضَ البَرْقُ في الظلْماءِ مِنْ إضَمِ

فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا هَمَتا

ومَا لِقَلْبِك إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ

أَيَحْسَبُ الصَّبُّ أنَّ الحُبَّ مُنْكتِمٌ

ما بَيْنَ مُنْسَجِم منهُ ومضطَرِمِ

لولاَ الهَوَى لَمْ تُرِقْ دَمْعاً عَلَى طَلَلٍ

ولا أرقتَ لذكرِ البانِ والعَ ِ

فكيفَ تُنْكِرُ حُبَّا بعدَ ما شَهِدَتْ

بهِ عليكَ عدولُ الدَّمْعِ والسَّقَم

وَأثْبَتَ الوجْدُ خَطَّيْ عَبْرَة ٍ وضَنًى

مِثْلَ البَهارِ عَلَى خَدَّيْكَ والعَنَمِ

نعمْ سرى طيفُ من أهوى فأرقني

والحُبُّ يَعْتَرِضُ اللَّذاتِ بالأَلَمِ

يا لائِمِي في الهَوَى العُذْرِيِّ مَعْذِرَة ً

منِّي إليكَ ولو أنصفتَ لم تلُمِ

عَدَتْكَ حالِيَ لا سِرِّي بمُسْتَتِرٍ

عن الوُشاة ِ ولادائي بمنحسمِ

مَحَّضَتْنِي النُّصْحَ لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ

إنَّ المُحِبَّ عَن العُذَّالِ في صَمَمِ

إني اتهمتُ نصيحَ الشيبِ في عذلٍ

والشَّيْبُ أَبْعَدُ في نُصْحٍ عَنِ التُّهَم

فإنَّ أمَّارَتي بالسوءِ مااتعظتْ

من جهلها بنذيرِ الشيبِ والهرمِ

ولا أَعَدَّتْ مِنَ الفِعْلِ الجَمِيلِ قِرَى

ضيفٍ المَّ برأسي غير محتشمِ

لو كنتُ أَعْلَمُ أنِّي ما أوَقِّرُهُ

كتمتُ سِراً بدا لي منهُ بالكتمِ

من لي بِرَدِّ جماٍ من غوايتها

كما يُرَدُّ جماحُ الخيلِ باللجمِ

فلا تَرُمْ بالمعاصِي كَسْرَ شَهْوَتِها

إنَّ الطعامَ يُقَوِّي شهوة َ النهمِ

والنفسُ كالطفلِ إن تهملهُ شَبَّ على

حُبِّ الرَّضاعِ وإنْ تَفْطِمْهُ يَنْفَطِم

فاصرفْ هواها وحاذرْ أنْ تُوَلِّيَهُ

إنَّ الهوى ما تولَّى يُصمِ أوْ يَصمِ

وَراعِها وهيَ في الأعمالِ سائِمة ٌ

وإنْ هِيَ اسْتَحْلَتِ المَرْعَى فلا تُسِم

كَمْ حَسَّنَتْ لَذَّة ٍ لِلْمَرءِ قاتِلَة ً

من حيثُ لم يدرِ أنَّ السُّمَّ في الدَّسَمِ

وَاخْشَ الدَّسائِسَ مِن جُوعٍ وَمِنْ شِبَع

فَرُبَّ مَخْمَصَة ٍ شَرٌّ مِنَ التُّخَمِ

واسْتَفْرِغ الدَّمْعَ مِنْ عَيْنٍ قد امْتَلأتْ

مِنَ المَحارِمِ وَالْزَمْ حِمْيَة َ النَّدَمِ

وخالفِ النفسَّ والشيطانَ واعصهما

وإنْ هُما مَحَّضاكَ النُّصحَ فاتهم

وَلا تُطِعْ منهما خَصْماً وَلا حَكمَاً

فأنْتَ تَعْرِفُ كيْدَ الخَصْمِ والحَكمِ

أسْتَغْفِرُ الله مِنْ قَوْلٍ بِلاَ عَمَلٍ

لقد نسبتُ به نسلاً لذي عقمِ

أمرتكَ الخيرَ لكنْ ماائتمرتُ بهِ

وما استقمتُ فماقولي لك استقمِ

ولا تَزَوَّدْتُ قبلَ المَوْتِ نافِلة ً

ولَمْ أُصَلِّ سِوَى فَرْضٍ ولَمْ أَصُمِ

ظلمتُ سُنَّة َ منْ أحيا الظلامَ إلى

أنِ اشْتَكَتْ قَدَماهُ الضُّرَّ مِنْ وَرَم

وشدَّ مِنْ سَغَبٍ أحشاءهُ وَطَوَى

تحتَ الحجارة ِ كشحاً مترفَ الأدمِ

وراودتهُ الجبالُ الُشُّمُّ من ذهبٍ

عن نفسهِ فأراها أيما شممِ

وأكَّدَتْ زُهْدَهُ فيها ضرورتهُ

إنَّ الضرورة َ لاتعدو على العصمِ

وَكَيفَ تَدْعُو إلَى الدُّنيا ضَرُورَة ُ مَنْ

لولاهُ لم تخرجِ الدنيا من العدمِ

محمدٌسيدُّ الكونينِ والثَّقَلَيْـ

ـينِ والفريقينِ من عُربٍ ومن عجمِ

نبينَّا الآمرُ الناهي فلا أحدٌ

أبَرَّ في قَوْلِ «لا» مِنْهُ وَلا «نَعَمِ»

هُوَ الحَبيبُ الذي تُرْجَى شَفاعَتُهُ

دعا إلى اللهِ فالمستمسكونَ بهِ

مستمسكونَ بحبلٍ غيرِ منفصمِ

فاقَ النبيينَ في خلْقٍ وفي خُلُقٍ

ولمْ يدانوهُ في علمٍ ولا كَرَمِ

وكلهمْ من رسول اللهِ ملتمسٌ

غَرْفاً مِنَ البَحْرِ أوْ رَشْفاً مِنَ الدِّيَمِ

وواقفونَ لديهِ عندَ حَدِّهمِ

من نقطة ِ العلمِ أومنْ شكلة ِ الحكمِ

فهْوَ الذي تَمَّ معناهُ وصُورَتُه

ثمَّ اصطفاهُ حبيباً بارىء ُ النَّسمِ

مُنَّزَّهٌ عن شريكٍ في محاسنهِ

فَجَوْهَرُ الحُسْنِ فيهِ غيرُ مُنْقَسِمَ

دَعْ ما ادَّعَتْهُ النَّصارَى في نَبيِّهِمِ

وَاحكُمْ بما شِئْتَ مَدْحاً فيهِ واحْتَكِمِ

دَعْ ما ادَّعَتْهُ النَّصارَى في نَبيِّهِمِ

وَاحكُمْ بما شِئْتَ مَدْحاً فيهِ واحْتَكِمِ

وانْسُبْ إلى ذاتِهِ ما شِئْتَ مِنْ شَرَفٍ

وَانْسُبْ إلى قَدْرِهِ ما شِئْتَ منْ عِظَمِ

فإن فضلَ رسولِ اللهِ ليسَ لهُ

حَدٌّ فيُعْرِبَ عنه ناطِقٌ بفَمِ

لو ناسبتْ قدرهُ آياتهُ عظماً

أحيا اسمهُ حينَ يُدعى دارسَ الرِّممِ

حرصاً علينا فلم نرتبْ ولم نهمِ

أعيا الورى فهمُ معانهُ فليس يُرى

في القُرْبِ والبعدِ فيهِ غير منفحِمِ

كالشمسِ تظهرُ للعينينِ من بُعُدٍ

صَغِيرَة ٍ وَتُكِلُّ الطَّرْفَ مِنْ أممٍ

وكيفَ يُدْرِكُ في الدُّنْيَا حَقِيقَتَهُ

قومٌ نيامٌ تسلَّوا عنهُ بالحُلُمِ

فمبلغُ العلمِ فيهِ أنهُ بشرٌ

وأنهُ خيرُ خلقِ اللهِ كلهمِ

وَكلُّ آيِ أَتَى الرُّسْلُ الكِرامُ بها

فإنما اتَّصلتْ من نورهِ بهمِ

فإنهُ شمسٌ فضلٍ همْ كواكبها

يُظْهِرْنَ أَنْوارَها للناسِ في الظُلَم

أكرمْ بخلقِ نبيٍّ زانهُ خُلُقٌ

بالحُسْنِ مُشْتَمِلٍ بالبِشْرِ مُتَّسِمِ

كالزَّهرِ في تَرَفٍ والبَدْرِ في شَرَفٍ

والبَحْر في كَرَمٍ والدهْرِ في هِمَمِ

كأنهُ وهو فردٌ من جلالتهِ

في عَسْكَرٍ حينَ تَلْقاهُ وفي حَشَمِ

كَأَنَّما اللُّؤْلُؤُ المَكْنونُ في صَدَفِ

من معدني منطقٍ منهُ ومبتسمِ

لا طِيبَ يَعْدِلُ تُرْباً ضَمَّ أَعْظُمَهُ

طُوبَى لِمُنْتَشِقٍ منهُ ومُلْتَئِم

أبان مولدهُ عن طيبِ عُنصرهِ

يا طِيبَ مُبْتَدَإٍ منه ومُخْتَتَمِ

يومٌ تفرَّسَ فيهِ الفرسُ أنهم ُ

قد أنذروا بحلولِ البؤسِ والنقمِ

وباتَ إيوانُ كسرى وهو منصدعٌ

كشملِ أصحابِ كسرى غيرَ ملتئمِ

والنَّارُ خامِدَة ُ الأنفاس مِنْ أَسَفٍ

عليه والنَّهرُ ساهي العين من سدمِ

وساء سلوة َ أن غاضتْ بحيرتها

ورُدَّ واردها بالغيظِ حين ظمى َ

كأنَّ بالنارِ مابالماء من بللٍ

حُزْناً وبالماءِ ما بالنَّارِ من ضرمِ

والجنُّ تهتفُ والأنوار ساطعة ٌ

والحَقُّ يَظْهَرُ مِنْ مَعْنى ً ومِنْ كَلِم

عَموُا وصمُّوا فإعلانُ البشائرِ لمْ

تُسْمَعْ وَبارِقَة ُ الإِنْذارِ لَمْ تُشَم

مِنْ بَعْدِ ما أَخْبَرَ الأقْوامَ كاهِنُهُمْ

بأَنَّ دينَهُمُ المُعْوَجَّ لَمْ يَقُمِ

وبعدَ ما عاينوا في الأفقِ من شُهُبٍ

منقضة ٍ وفقَ مافي الأرضِ من صنمِ

حتى غدا عن طريقِ الوحيِ مُنهزمٌ

من الشياطينِ يقفو إثرَ منهزمِ

كأَنُهُمْ هَرَباً أبطالُ أَبْرَهَة ٍ

أوْ عَسْكَرٌ بالحَصَى مِنْ رَاحَتَيْهِ رُمِي

نَبْذاً بهِ بَعْدَ تَسْبِيحِ بِبَطْنِهما

نَبْذَ المُسَبِّحِ مِنْ أحشاءِ مُلْتَقِمِ

جاءتْ لدَعْوَتِهِ الأشجارُ ساجِدَة ً

تَمْشِي إليهِ عَلَى ساقٍ بِلا قَدَمِ

كأنَّما سَطَرَتْ سَطْراً لِمَا كَتَبَتْ

فروعها من بديعِ الخطِّ في اللقمِ

مثلَ الغمامة ِ أنى َسارَ سائرة ٌ

تقيهِ حرَّ وطيسٍ للهجيرِ حمي

أقسمتُ بالقمرِ المنشقِّ إنَّ لهُ

مِنْ قَلْبِهِ نِسْبَة ً مَبْرُورَة َ القَسَمِ

ومَا حَوَى الغارُ مِنْ خَيْرٍ ومَنْ كَرَم

وكلُّ طرفٍ من الكفارِ عنه عمي

فالصدقُ في الغارِ والصديقُ لم يرِما

وَهُمْ يقولونَ ما بالغارِ مِنْ أَرمِ

ظَنُّوا الحَمامَ وظَنُّو العَنْكَبُوتَ على

خيْرِ البَرِيَّة ِ لَمْ تَنْسُجْ ولمْ تَحُم

وقاية ُ اللهِ أغنتْ عن مضاعفة ٍ

من الدروعِ وعن عالٍ من الأطمِ

ما سامني الدهرُ ضيماً واستجرتُبهِ

إلاَّ ونلتُ جواراً منهُ لم يضمِ

ولا الْتَمَسْتُ غِنَى الدَّارَيْنِ مِنْ يَدِهِ

إلاَّ استلمتُ الندى من خيرِ مُستلمِ

لاتنكرُ الوحيَ من رؤياهُ إنَّ لهُ

قَلْباً إذا نامَتِ العَيْنانِ لَمْ يَنمِ

وذاكَ حينَ بُلوغٍ مِنْ نُبُوَّتِهِ

فليسَ يُنْكَرُ فيهِ حالُ مُحْتَلِمِ

تَبَارَكَ الله ما وحْيٌ بمُكْتَسَبٍ

وَلا نَبِيٌّ عَلَى غَيْبٍ بِمُتَّهَمِ

كَمْ أبْرَأَتْ وَصِبا باللَّمْسِ راحَتهُ

وأَطْلَقَتْ أرِباً مِنْ رِبْقَة ِ اللَّمَمِ

وأحْيَتِ السنَة َ الشَّهْبَاءَ دَعْوَتُهُ

حتى حَكَتْ غُرَّة ً في الأَعْصُرِ الدُّهُمِ

بعارضٍ جادَ أو خلتَ البطاحَ بها

سيبٌ من اليَمِّ أو سيلٌ من العرمِ

دعني ووصفي آياتٍ له ظهرتْ

ظهورَ نارِ القرى ليلاً على علمِ

فالدرُّ يزدادُ حُسناً وهو منتظمٌ

وليسَ ينقصُ قدراً غير منتظمِ

فما تَطاوَلُ آمالُ المَدِيحِ إلى

ما فيهِ مِنْ كَرَمِ الأَخْلاَقِ والشِّيَمِ

آياتُ حقٍّ من الرحمنِ محدثة ٌ

قَدِيمَة ٌ صِفَة ُ المَوْصوفِ بالقِدَم

لم تقترنْ بزمانٍ وهي تخبرنا

عَن المعادِ وعَنْ عادٍ وعَنْ إرَمِ

دامَتْ لَدَيْنا فَفاقَتْ كلَّ مُعْجِزَة ٍ

مِنَ النَّبِيِّينَ إذْ جاءتْ ولَمْ تَدُمِ

مُحَكَّماتٌ فما تبقينَ من شبهٍ

لذي شقاقٍ وما تبغينَ من حكمِ

ما حُورِبَتْ قَطُّ إلاَّ عادَ مِنْ حَرَبٍ

أَعْدَى الأعادي إليها مُلقِيَ السَّلَمِ

رَدَّتْ بلاغَتُها دَعْوى مُعارِضِها

ردَّ الغيور يدَ الجاني عن الحُرمِ

لها مَعانٍ كَمَوْجِ البَحْر في مَدَدٍ

وفَوْقَ جَوْهَرِهِ فِي الحُسْنِ والقِيَمِ

فما تُعَدُّ وَلا تُحْصَى عَجَائبُها

ولا تُسامُ عَلَى الإكثارِ بالسَّأَمِ

قرَّتْ بها عينُ قاريها فقلت له

لقد ظفِرتَ بِحَبْلِ الله فاعْتَصِمِ

إنْ تَتْلُها خِيفَة ً مِنْ حَرِّ نارِ لَظَى

أطْفَأْتَ نارَ لَظَى مِنْ وِرْدِها الشَّجمِ

كأنها الحوضُ تبيضُّ الوجوه به

مِنَ العُصاة ِ وقد جاءُوهُ كَالحُمَمِ

وَكالصِّراطِ وكالمِيزانِ مَعدِلَة ً

فالقِسْطُ مِنْ غَيرها في الناس لَمْ يَقُمِ

لا تعْجَبَنْ لِحَسُودٍ راحَ يُنكِرُها

تَجاهُلاً وهْوَ عَينُ الحاذِقِ الفَهِمِ

قد تنكرُ العينُ ضوء الشمسِ من رمدٍ

ويُنْكِرُ الفَمُّ طَعْمَ الماء منْ سَقَم


ياخيرَ من يَمَّمَ لعافونَ ساحتَهُ

سَعْياً وفَوْقَ مُتُونِ الأَيْنُقِ الرُّسُمِ

وَمَنْ هُو الآيَة ُ الكُبْرَى لِمُعْتَبِرٍ

وَمَنْ هُوَ النِّعْمَة ُ العُظْمَى لِمُغْتَنِمِ

سريتَ من حرمٍ ليلاً إلى حرمِ

كما سرى البدرُ في داجٍ من الظلمِ

وَبِتَّ تَرْقَى إلَى أنْ نِلْتَ مَنْزِلَة ً

من قابِ قوسينِ لم تدركْ ولم ترمِ

وقدَّمتكَ جميعُ الأنبياءِ بها

والرُّسْلِ تَقْدِيمَ مَخْدُومٍ عَلَى خَدَم

وأنتَ تخترق السبعَ الطِّباقَ بهمْ

في مَوْكِبٍ كنْتَ فيهِ صاحِبَ العَلَمِ

حتى إذا لَمْ تَدَعْ شَأْواً لمُسْتَبِقٍ

من الدنوِّ ولا مرقيً لمستنمِ

خفضتَ كلَّ مقامٍ بالإضافة إذ

نُودِيتَ بالرَّفْعِ مِثْلَ المُفْرَدِ العَلَم

كيما تفوزَ بوصلٍ أيِّ مستترٍ

عن العيونِ وسرٍّ أيِ مُكتتمِ

فَحُزْتَ كلَّ فَخَارٍ غيرَ مُشْتَرَكٍ

وجُزْتَ كلَّ مَقامٍ غيرَ مُزْدَحَمِ

وَجَلَّ مِقْدارُ ما وُلِّيتَ مِنْ رُتَبٍ

وعزَّ إدْراكُ ما أُولِيتَ مِنْ نِعَمِ

بُشْرَى لَنا مَعْشَرَ الإسلامِ إنَّ لنا

من العناية ِ رُكناً غيرَمنهدمِ

لمَّادعا الله داعينا لطاعتهِ

بأكرمِ الرُّسلِ كنَّا أكرمَ الأممِ

راعتْ قلوبَ العدا أنباءُ بعثتهِ

كَنَبْأَة ٍ أَجْفَلَتْ غَفْلاً مِنَ الغَنَمِ

ما زالَ يلقاهمُ في كلِّ معتركٍ

حتى حَكَوْا بالقَنا لَحْماً على وضَم

ودوا الفرار فكادوا يغبطونَ بهِ

أشلاءَ شالتْ مع العقبانِ والرَّخمِ

تمضي الليالي ولا يدرونَ عدتها

ما لَمْ تَكُنْ مِنْ ليالِي الأَشْهُرِ الحُرُمِ

كأنَّما الدِّينُ ضَيْفٌ حَلَّ سَاحَتَهُمْ

بِكلِّ قَرْمٍ إلَى لحْمِ العِدا قَرِم

يَجُرُّ بَحْرَ خَمِيسٍ فوقَ سابِحَة ٍ

يرمي بموجٍ من الأبطالِ ملتطمِ

من كلِّ منتدبٍ لله محتسبٍ

يَسْطو بِمُسْتَأْصِلٍ لِلْكُفْرِ مُصطَلِم

حتَّى غَدَتْ مِلَّة ُ الإسلام وهْيَ بِهِمْ

مِنْ بَعْدِ غُرْبَتِها مَوْصُولَة َ الرَّحِم

مكفولة ً أبداً منهم بخيرٍ أبٍ

وخير بعلٍ فلم تيتم ولم تئمِ

هُم الجِبالُ فَسَلْ عنهمْ مُصادِمَهُمْ

ماذا رأى مِنْهُمُ في كلِّ مُصطَدَم

وسل حُنيناً وسل بدراً وسلْ أُحُداً

فُصُولَ حَتْفٍ لهُمْ أدْهَى مِنَ الوَخَم

المصدري البيضَ حُمراً بعدَ ما وردت

من العدا كلَّ مُسْوَّدٍ من اللممِ

وَالكاتِبِينَ بِسُمْرِ الخَطِّ مَا تَرَكَتْ

أقلامهمْ حرفَجسمٍ غبرَ منعجمِ

شاكي السِّلاحِ لهم سيمى تميزهمْ

والوردُ يمتازُ بالسيمى عن السلمِ

تُهدى إليكَ رياحُ النصرِ نشرهمُ

فتحسبُ الزَّهرَ في الأكمامِ كلَّ كمي

كأنهمْ في ظهورِ الخيلِ نبتُ رُباً

مِنْ شِدَّة ِ الحَزْمِ لاَ مِنْ شِدَّة ِ الحُزُم

طارت قلوبُ العدا من بأسهمِ فرقاً

فما تُفَرِّقُ بين البهمش والبُهمِ

ومن تكنْ برسول الله ونصرتُه

إن تلقهُ الأُسدُ في آجامها تجمِ

ولن ترى من وليٍّ غير منتصرِ

بهِ ولا مِنْ عَدُوّ غَيْرَ مُنْعَجِمِ

أحلَّ أمَّتَهُ في حرزِ ملَّتهِ

كاللَّيْثِ حَلَّ مَعَ الأشبال في أجَم

كمْ جدَّلَتْ كلماتُ اللهِ من جدلٍ


فيهِ وكم خَصَمَ البُرْهانُ مِنْ خَصِمِ

كفاكَ بالعِلْمِ في الأُمِيِّ مُعْجِزَة ً

في الجاهلية ِ والتأديبِ في اليتمِ

خَدَمْتُهُ بِمَديحٍ أسْتَقِيلُ بِهِ

ذُنُوبَ عُمْرٍ مَضَى في الشِّعْرِ والخِدَم

إذ قلداني ما تُخشى عواقبهُ

كَأنَّني بهما هَدْيٌ مِنَ النَّعَم

أطَعْتُ غَيَّ الصِّبَا في الحَالَتَيْنِ ومَا

حصلتُ إلاَّ على الآثامِ والندمِ

فياخسارة َ نفسٍ في تجارتها

لم تشترِ الدِّينَ بالدنيا ولم تَسُمِ

وَمَنْ يَبِعْ آجِلاً منهُ بِعاجِلِهِ

يَبِنْ لهُ الغَبْنُ في بَيْعِ وَفي سَلَمِ

إن آتِ ذنباً فما عهدي بمنتقضٍ

فإنَّ لي ذمة ً منهُ بتسميتي

مُحمداً وَهُوَ الخَلْيقِ بالذِّمَمِ

إنْ لَمْ يَكُن في مَعادِي آخِذاً بِيَدِي

فضلاً وإلا فقلْ يازَلَّة َ القدمِ

حاشاهُ أنْ يحرمَ الرَّاجي مكارمهُ

أو يرجعَ الجارُ منهُ غيرَ محترمِ

ومنذُ ألزمتُ أفكاري مدائحهُ

وَجَدْتُهُ لِخَلاصِي خيرَ مُلْتَزِم

وَلَنْ يَفُوتَ الغِنى مِنْهُ يداً تَرِبَتْ

إنَّ الحَيا يُنْبِتُ الأزهارَ في الأكَمِ

وَلَمْ أُرِدْ زَهْرَة َ الدُّنْيا التي اقتطَفَتْ

يدا زُهيرٍ بما أثنى على هرمِ

يا أكرَمَ الرُّسْلِ مالي مَنْ أَلُوذُ به

سِوَاكَ عندَ حلولِ الحادِثِ العَمِمِ

وَلَنْ يَضِيقَ رَسولَ الله جاهُكَ بي

إذا الكريمُ تَحَلَّى باسْمِ مُنْتَقِمِ

فإنَّ من جُودِكَ الدنيا وَ ضَرَّتها

ومن علومكَ علمَ اللوحِ والقلمِ

يا نَفْسُ لا تَقْنَطِي مِنْ زَلَّة ٍ عَظُمَتْ

إنَّ الكَبائرَ في الغُفرانِ كاللَّمَمِ

لعلَّ رحمة َ ربي حين يقسمها

تأتي على حسب العصيانِ في القسمِ

ياربِّ واجعل رجائي غير منعكسٍ

لَدَيْكَ وَاجعَلْ حِسابِي غَيرَ مُنْخَزِمِ

والطفْبعبدكَ في الدارينِإنَّ لهُ

صبراً متى تدعهُ الأهوالُ ينهزمِ

وائذنْ لِسُحْبِ صلاة ٍ منكَ دائمة ٍ

على النبيِّ بمنهلٍّ ومنسجمِ



مـا رنّحـت عذبـات البـان ريـح صـبـا

وأطـرب العيـس حـادي العيـس بالنغـم

ثم الرضـا عـن أبـي بكـرٍ وعـن عمـرٍ

وعـن علـيٍ وعـن عثـمـان ذي الـكـرم

والآلِ وَالصَّـحْـبِ ثــمَّ التَّابـعـيـنَ فـهــم

أهــل التـقـى والنـقـا والحـلـم والـكــرمِ

يــا رب بالمصطـفـى بـلــغ مقـاصـدنـا

واغفر لنـا مـا مضـى يـا واسـع الكـرم

واغـفـر إلـهـي لـكـل المسلـمـيـن بـمــا

يتلوه في المسجد الأقصى وفـي الحـرم

بـجـاه مــن بيـتـه فـــي طـيـبـةٍ حـــرمٌ

واسـمُــهُ قـســمٌ مـــن أعـظــم الـقـســم

وهــذه بُـــردةُ المُـخـتـار قـــد خُـتـمـت

والـحـمـد لله فـــي بـــدء وفـــي خــتــم

أبياتـهـا قــد أتــت ستـيـن مـــع مـائــةٍ

فــرِّج بـهـا كربـنـا يــا واســع الـكــرم


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:45 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir