آخر 10 مشاركات
مظلات وسواتر المراة العكسية تصنيع هناجر ومستودعات 0504641554 (الكاتـب : لؤلؤة غالية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 19 - الوقت: 09:51 PM - التاريخ: 08-09-2018)           »          تفسير رؤية السفينة أو الباخرة فى المنام بالتفصيل (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 61 - الوقت: 12:17 PM - التاريخ: 07-31-2018)           »          تتقصى الباحثة والشاعرة الإماراتية شيخة محمد الجابري في كتابها “زينة المرأة في الإمارا (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 92 - الوقت: 09:43 PM - التاريخ: 07-23-2018)           »          يقول الشيخ خليفة بن شخبوط اَل نهيان :-الزعفران أنواعه والعنبر المسحوق (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 68 - الوقت: 09:26 PM - التاريخ: 07-23-2018)           »          تركيب مظلات سيارات وحواجز بين الجيران|عصر الظل بالرياض (الكاتـب : لؤلؤة غالية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 159 - الوقت: 07:59 PM - التاريخ: 07-17-2018)           »          أدب .. المتنبي : قصيدة على قدر أهل العزم تأتي العزائم (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 197 - الوقت: 01:03 PM - التاريخ: 07-04-2018)           »          أَخَاكَ أَخَاكَ إنَّ مَنْ لاَ أَخَا لَهُ ... كَسَاعٍ إلَى الهَيجَا بغَيرِ سِلاَحِ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 222 - الوقت: 09:53 AM - التاريخ: 06-30-2018)           »          شاطئ الجميرا الممتد على طول إمارة دبي ..تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 203 - الوقت: 04:46 PM - التاريخ: 06-29-2018)           »          التنمية الزراعية في الامارات تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 184 - الوقت: 07:56 AM - التاريخ: 06-28-2018)           »          الثروة السمكية في الامارات تراث الامارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 167 - الوقت: 07:31 AM - التاريخ: 06-28-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-28-2018, 07:12 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

OM_SULTAN

المشرف العام

OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الكتاتيب المدارس قديما تراث الامارات

الكتاتيب المدارس قديما تراث الامارات

تراث الامارات
المدارس قديما
قبل أن تكون وزارة التربية والتعليم وتنتشر المدارس الحكومية
في دولة الإمارات العربية المتحدة
كانت هناك بعض الكتاتيب التي تعلم القرآن الكريم والدين
ومبادئ القراءة والكتابة والخط والحساب
ويشرف عليها شخص يمسى ( المطوع )
ويضع معه عند الحاجة من يساعده في أداء المهمة
إهتمت الإمارات بالتعليم منذ القدم وكانت بداية التعليم قديما
عن طريق هذه الكتاتيب التي يرجع لها الفضل في نشر العلم في الإمارات قديما
بالرغم من بدائيه التعليم في الكتاتيب ولقد انتشرت الكتاتيب
في مختلف أنحاء البلاد والتحق بها الصبية والبنات
لتعلم مبادئ الحساب وحفظ القرآن الكريم والأحاديث النبوية
وتدار هذه الكتاتيب بواسطة ” المطوع”
وهو بمثابة المعلم في الوقت الحالي وهي مهنة توارثوها العاملين بها عن آبائهم
فعندما يصل عمر الطفل الى السادسة أو السابعة أو أصغر
من ذلك ترغب عائلته بالحاقه في أحد الكتاتيب ليتعلم قراءة القرآن
ويجيد المبادئ في القراءة والكتابة
ونظرا لانشغال الآباء في البحث عن لقمة العيش أثناء موسم الغوص
أو الأسفار في البر والبحر سعيا وراء الرزق
فقد كانت المراة هي التي تتولى مهمة تسجيل الأبن للدراسة على يد أحد المطاوعة
في الفريج وتخطره برغبة الأسرة في تعليم أبنها عنده وتقول له
( هذا ولديه أبغيكم أتعلمونه ) ويرد المطوع ( إن شاء الله )
أو تقول للمطوع هذا ولدنا يايبينه الكم –
سلموا عينه وعظامه واللحم الكم ) وهذا يعني بأن يتولى المطوع
تربية الولد وتهذيبه أو تأديبه ومن ثم تعليمه.
واذا أخل الولد بواجباته او تأخر في الدراسة أو بدرت منه خطيئة
فان هذا يعرضه للضرب المبرح والحبس على يد المطوع.
وكان الأهالي في السابق يؤيدون طريقة المطوع في
تأديب الولد وعدم تركه لأهوائه ونزواته ويولي المطوع الولد
الذي حضر لتوه للتعليم إهتماما خاصا وعناية فائقة حتى
يلحق بباقي زملائه في الدرس، كما يسترعي الولد الجديد
إنتباه الدراسين فيعملون على مساعدته وتدريبه على حفظ الآيات.
وعند حضور الأولاد الى المطوع يحمل كل وأحد منهم
غرشة بها ماء للشرب تحتوي على علامات حمراء أو صفراء أو زرقاء
وذلك لتميزها عن بعضها بعضا ويدفن كل واحد ( غرشته )
في الطين حتى يظل الماء باردا ولا يتعرض لحرارة الشمس
ونلاحظ من أمام كل ولد أداة تسمى ( المرفع ) خشبتان
على شكل x يوضع عليها القرآن الكريم تستعمل في حمل المصحف أو( الجزور)
الجزء الذي يحتوي على سورتان أو سور ة من القران الكريم.
والمرفع نوعان : النوع الأول من خشب الساي وهذا النوع
يستعمله أولاد الشيوخ وأبناء التجار
والنوع الثاني عبارة عن ( بيب من الصفيح الذي يجلب فيه الكيروسين
( الكاز) وهذا النوع من المرافع كان يستعمله أبناء الأسر المتوسطة والفقيرة

العريش
الكتاتيب هي عبارة عن عريش يتم تدريس الصبية والبنات
وهم جالسين على الأرض ومعهم أدواتهم وهي عبارة عن صندوق الخشب
لكي يتم حفظ أدواته بها ومنها “اللوح ” التي يجهزه
كل ولي الأمر لابنة وهي قطعة من الخشب مدهون بنوع من الطين اللزج
لكي يكتب علية حروف الهجاء و إذا حفظ الولد الدرس
يتم غسلها من قبل الصبي لكي يتم كتابة الدرس التالي على اللوح

وفي الكتاتيب يتم تحفيظ الدراسيين قراءة القرآن الكريم وقلة
من الدراسيين من يستطيع تلاوة القرآن لوحدة بدون مساعدة المطوع
وكان المطوع يكرر على الصبية الآية القرائية والصبية يكرروا من ورائه إلي أن يتم حفظها.
والمدرسة أنذاك هي عبارة عن منزل صغير قديم يملكه المطوع أو يستأجره بأبخس الاثمان
ويجهزه بأنواع بدائية من الاثاث واللوازم مثل الحصر للجلوس عليها والحِب لمياه
الشرب وبعض الألواح الخشبية السوداء للكتابة عليها
وبعض الأثاث البسيط ككرسي المطوع مثلا .
وكان الناس يأتون بأولادهم الى تلك المدارس فيتساومون
مع المطوع عن نوعية الأجور فمنهم
من يدفع راتبا شهريا عن ابنه يسمى ( مشاهرة ) ومنهم من يتفق معه على أجر مقطوع
يسمى ( قطوعه ) يدفع له بعد ختم القرآن .
وغير هذا فإنه من حق المطوع أن يجمع من طلابه المبالغ
والهدايا والصدقات طبقا لمناسباتها مثل :

الخميسية : مبلغ يدفع كل خميس
العيدية : مبلغ يقدم في الأعياد
النافلة : صدقة للمناسبات الدينية
الفطرة : صدقة رمضان
الختمة : الهدايا التي تقدم بعد ختم الطالب للقرآن
وغير هذا كأجور المياه والإعانات الطارئة .
وفي يوم الأربعاء من كل أسبوع ينادي المطوع
على تلاميذه ويذكرهم بإحضار ( الخميسية ) وهي الأجرة الإسبوعية
التي يتقاضاها المطوع ويقول: باجر الخميس اللي يغيب يخيس )
وفي يوم الخميس يجري المطوع إختبارا للتلاميذ يستمع فيه
إلى حفظ الدروس السابقة فإذا أجتاز التلميذ هذا الأختبار يقولون
( افلان غيب) وهي كلمة تطلق على الأبن أو الولد الذي
نجح في حفظ القرآن الكريم أو جزء أو جزئين.
فعندما يجتاز التلميذ حفظ الآيات من الحمد إلى الفجر
أو جزء عم يقولون ( افلان غيب) وهذا يعني على هذا الولد
( هدة ) وهي سماح المطوع للصبيان بالخروج على أن يدفع هذا الولد
أجرة المطوع وهي روبية او ربيتين.
وعند العصر يسمح المطوع للتلاميذ بالذهاب إلى
منازلهم قبل موعد الدوام العادي الذي عادة مايكون قبل المغرب.
ويحدد المطوع مواعيد الدراسة عن طريق ( ظل الشمس )
فاذا وصلت الظلال عند الخط المرسوم في الأرض
أو عند حدود المنزل يعرف المطوع بأن الوقت للانصراف قد حان،
فيطرق بعصا على أداة من الصفيح معلنا انتهاء الدرس.
كما استعمل ( المنحاز ) وهو أداة تستعمل لدق البهارات
في الاعلان عن بداية ونهاية الدراسة في الكتاتيب .
وعند سماع الأولاد لقرعات المطوع معلنا نهاية فترة الدراسة
يندفعون خارج منزل المطوع مسرعين حاملين معهم أدواتهم
ومصاحفهم وأثناء خروجهم يرددون بعض الأناشيد أو الكلمات
وهي أناشيد جميلة تعبر عن فرحتهم بإتتهاء الدرس.

هــدونا …. هــدة غــدا
هــدونا … هــدة غــدا
بندر الكوس … الله هدانا
بندر الكوس … سكر غدانا

وإذا تغيب أحد الاولاد عن الدرس دون عذر معروف
يختار المطوع ثلاثة من الأولاد أكبرهم سنا …
ويرسلهم في البحث عن الولد لإحضاره إلى منزل المطوع
ويذهبون للبحث على البحر أو في أماكن صيد الطيور في البر.
وعندما يشاهدونه ينقضون عليه ويحملونه من يديه
ورجليه ويذهبون به إلى المطوع وأثناء ذلك ترتفع أصوات الاولاد
ويقولون ( يبناه يبناه ) أي أحضرنا الولد الهارب ثم يدخلون به على المطوع ..
ويقوم المطوع بضربه بالعصا ( المطرق ) وربطه بالفلقة وحبسه في السدرة حتى يعلن توبته.

( الفلقة )العقاب :-
من وسائل العقاب قديما العصا والفلقة ( اليحيشة ) وهي عبارة
عن رمح بطول المتر تقريبا مربوط به خيط متين تعلق به الأرجل
المذنب بعد ( التيحيشة ) بالفلقة والعصا وتحكم بقفل ويحتفظ المطوع بمفتاحه .
هي المحبس فإذا تغيب أحد الاولاد عن الدرس يوضع في الفلقة ..
وهي خشبة طويلة نسبيا وبها محز أو سلسلة توضع أقدام الصبي
في الفلقة ويقفل عليه . ويضل في بيت المطوع مدة طويلة قد تتراوح
أحيانامن يوم إلى ثلاثة أيام .. وقد توضع القدمين في الفلقة وترفع إلى
الأعلى ويضرب بالعصا ( المطرق )على حافة أقدامه.

السحارة:-
الصبيان الكبار يحضر كل منهم صندوقا خشبيا صغيرا يدعي ( السحارة )
لحفظ أدواته فيها وبعضهم من يمتلك نوعا جيدا من تلك ( السحاحير )
مصنوعا خارج البلاد من خشب ( السيسم )
بقصد توفير الظلال اللازمة لطلاب المدرسة .

الخدمة :-
لا يوجد في المدرسة مستخدمون بل الطلاب أنفسهم يقومون بخدمة المدرسة
من فرش ورش وتنظيف أما الحوائج الخاصة بالمطوع فأنه يكلف الطلاب بشرائها له من الأسواق يوميا كالإدام والجت ……….. الخ .

الختمة وزفة الخاتم :-التومينه وهي عباره عن دعاء يردده المطوع وبرد الصبيان امين
يا لها من مناسبة سعيدة تلك على جميع الصبيان فعندما يكمل أحد الصبيان تلاوة
القرآن بجميع أجزائه تحت إشراف المطوع يطلق عليه ( الخاتم ) فإن كان أهله من الاغنياء
أغدق أهله على المطوع الهدايا والنقود دون أن يشعر أحد وأما إذا كان الخاتم من الفقراء
يقيم له أهله احتفالا عجيبا من نوعه فيوفر له عن طريق الإستعارة البشت والعقال
المقصبين والسيف المذهب ويلبس الملابس النظيفة كالثوب والبالطو والغترة والنعال .

وفي صبيحة يوم الاحتفال يخرج الخاتم الصغير من بيته وهو بكامل هيئته لابسا بشته وعقاله
وحاملا سيفه في يده اليمنى يصحبه والده ووالدته وصديقاتها حاملات على رؤوسهن أطباق
( المخلط ) ( ومراش ) ماء الورد والمباخر متوجهين إلى مدرسته التي قد أجتمع فيها الصبيان
والمدرسون وتأهبوا جميعا لأستقبال الموكب العظيم وما أن تطأ قدمهم أرض المدرسة حتى
يعمل التصفيق ويتعالى ( يباب ) النساء فيجلس المطوع على كرسيه العتيق ويجلس الخاتم بجانبه
على كرسي استعاره لهذه المناسبة العظيمة ويجلس بجابنه على كرسي ثالث الوالد ويا له من
منظر مهيب تقشعر له الأبدان وبعدئذ يعم الصمت فيتقدم أحد المدرسين او الطلاب الكبار ويتلو
دعاء خاصا بالمناسبة يدعي ( التحميده ) فيرد عليه جميع الطلاب بكلمة ( أومين ) بمعنى أمين
وبعد الانتهاء من قراءة الدعاء يتقدم المطوع ويوزع على طلابه ومدرسيه المأكولات ويعطرهم
بماء الورد والبخور بعد أن يأخذ نصيبه منها ليطعم أهه وأقاربه ثم يأمر جميع طلابه بالانصراف
إكراما لهذه المناسبة السعيدة وذلك بعد ان أختار الكبار منهم برفقة أحد المدرسين ليزفوا
الخاتم بصحبة والدته فيمرون به بالأحياء لا يدعون بيتا الأ ووقفوا عنده لقراءة التحميدة
وللحصول على المكافآت المالية التي توهب له إكراما لحفظه القرآنت الكريم وبعد مرور
أسبوع او أكثر على هذه الحال يكون أهل الخاتم قد وفروا المبلغ المناسب من بيوت الأغنياء
الشرقية منها والقبلية الذي سيقدمونه المطوع إكراما له على حسن رعايته لإبنهم مع الدعاء
له بالخير والبركة والعمر المديد .

** التحميدة :-وهو الدعاء الذي يردده المطوع في التومينه - عند ختم القرأن

الحمد لله الذي هدانا للدين والإسلام اجتبانا
سبحانه من خالقا سبحانه بفضله علمنا القرآن
نحمده وحقه أن يحمده ما فتق الزهر وما طاح الندى
ثم الصلاة كلما الحادي حدا على الذي قد جاء بالهدى محمدا
هذا غلام قد قرأ وقد كتب وقد تعلم الرسائل والخطب
ولا تقصر يا أبن اشراف العرب ولا يكن طرفك هما وغضب
علمني معلما ما قصرا رددني في درسي وكررا
إني تعلمت كتابا أكبرا حتى قرأت مثله كما قرا
جزاك الله يا والدي الجنانا وشيد الله لك البنيانا
في جنة الخلد مع الولدانا ……………………..
أعطو المعلم حقه عظيما لانه كان بنا رحيما
الحمد لله الحميد المبدي سبح له طير السماء والرعد
يأتيك طير من طيور الهندي مخطب بالريش حسين القد

ملاحظة
كان في مطوعه للبنات بعد يدرسون عندها
أتمني يحوز على إعجابكم ولكم تحياتي
طلاب المدرسة الأحمدية بدبي عام 1963 وقد أنشئت عام 1912
المدرسة الأحمدية إحدى أربع المدارس القديمة في دبي منها
المدرسة السالمية و مدرسة السعادة و مدرسة الفلاح (دبي)
أنشئت المدرسة الأحمدية في عام 1912 وسميت بالأحمدية نسبةً
إلى بانيها الشيخ أحمد بن دلموك، تعد أول مدرسة نظامية
في تاريخ دبى لقد تم ترميم المبنى بين عامي
1993 و 1995 ، وتم استخدام الأساليب التقليدية
في الترميم.

مقررات التعليم قديما
الواح التعلم قديما




النشيد الوطني الإماراتي
Cant See Links


رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:52 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir