آخر 10 مشاركات
مظلات السيارات والحدائق مؤسسة السيالي 0505322721 سواتر اقمشة ومجدول (الكاتـب : نور الدين اسماع - مشاركات : 0 - المشاهدات : 7 - الوقت: 08:15 PM - التاريخ: 12-13-2017)           »          ارخص واجود صناعات مظلات مؤسسة رؤية الافضل 0507733776 (الكاتـب : نور الدين اسماع - مشاركات : 0 - المشاهدات : 49 - الوقت: 05:30 PM - التاريخ: 12-04-2017)           »          افضل اشكال مظلات الحدائق مؤسسة رؤية الافضل 0507733776 متوفر جميع المقاسات (الكاتـب : نور الدين اسماع - مشاركات : 0 - المشاهدات : 72 - الوقت: 02:51 PM - التاريخ: 11-27-2017)           »          خبز الخمير الإماراتي : من الموروث الشعبي (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 3 - المشاهدات : 105 - الوقت: 12:00 PM - التاريخ: 11-26-2017)           »          خبز الجباب الاماراتي : من الموروث الشعبي (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 762 - الوقت: 09:47 AM - التاريخ: 11-26-2017)           »          خبز محلى زايد : من الموروث الشعبي الاماراتي يقدم للريوق ولفوالة الضحا (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 3 - المشاهدات : 497 - الوقت: 04:54 PM - التاريخ: 11-25-2017)           »          ماذا تفعل عند خروجك للبر؟؟ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 89 - الوقت: 07:47 PM - التاريخ: 11-24-2017)           »          خبز الرقاق من أشهر المأكولات الشعبية في الإمارات (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 102 - الوقت: 01:01 AM - التاريخ: 11-24-2017)           »          البلاليط الاماراتي أكلة اماراتية شعبية مشهورة (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 113 - الوقت: 11:11 AM - التاريخ: 11-23-2017)           »          خبيصة البر الاماراتية : خبيصة بالتمر ,خبيضه بالسميد,خبيصه بالحليب , خبيصة بالشعيريه (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 5 - المشاهدات : 3267 - الوقت: 10:21 AM - التاريخ: 11-23-2017)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-13-2017, 11:07 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

OM_SULTAN

المشرف العام

OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








OM_SULTAN غير متواجد حالياً


أصالة وعادات البدو قديما..الموروث

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أصالة وعادات البدو قديما..الموروث
Cant See Images
بيت الشعر قديما

Cant See Images
من أهم الوسائل التي صنعها البدو لانفسهم بطريقة تقنية وتقليدية، كما تتميز بيوت الشعر بمقاومتها وتحملها لظروف البيئة الصحراوي المتقلبة
تتميز بيوت الشعر بخفتها في عملية التنقل وسهولة صيانتها ويمكن للمرأة البدوية إصلاح البيوت المصنوعة من الشعر دون الحاجة إلى من يساعدها في القيام بهذه المهمة .
الشعر من الداخل مقسما تقسيما خاصا في استعماله عند البدو حسب العادات والتقاليد ويكون غطاء بيت الشعر من السدو الذي لا يخلو من وجود فتحات صغيرة تسمح بمرور الهواء في فصل الصيف
اصالة وعادات البدو قديما..
أما في مواسم الأمطار فتتضخم خيوط الشعر وتضيق حلقاتها بفعل المياه ، وبذلك لا تتسرب المياه إلى داخل بيت الشعر كما انه عند إشعال النار بداخل بيت الشعر فان الدخان يصعد إلى الخارج عن طريق الفتحات الموجودة في سقفه.
المكونات الأساسية لانتاج بيت الشعر هو الصوف وشعر الحيوانات، وتستعين المرأة البدوية بالأدوات التالية:
(المطرق):
وهو عصا دقيقة يتم استخدامها في عملية تنظيف الشعر وتنقيته ، ويستمد البدو المطرق من غصون الأشجار مثل العوسج وكما يسمونها ( السدرة)
( الكرداش):
وهو قطعتان خشبيتان لكل واحدة منهما مقبض لليد وفي سطح كل واحدة منهما عدد من الأسنان ويوضع الشعر لتنظيفة من الشوائب

( التغزالة ):
وهي قطعة خشبية يستمدها البدو من قطع الأشجار المختلفة فيشق أحد طرفيها شقين ، ووظيفتها مساعدة المرأة البدوية في تسهيل عملية الغزل .

(المغزل):
وهو قطعة من أعواد الشجر الأملس ويكون في راس المغزل قطعة حديدية تسمى ( السنارة ) ووظيفة المغزل الأساسية هي برم الشعر وغزله.

( الدجة):
وهي مجموعة خيوط الشعر المغزولة والمبرومة بواسطة المغزل وتشبه الدجة الكرة المدورة لكنها اكبر منها حجما ، وبدون هذه الدجج لا تستطيع المرأة البدوية أن تعمل أي نوع من الاسدية .

( المخيط):
أداة حديدية تشبه الإبرة لكنها اكبر حجما منها يبلغ طولها ثمان سم تقريبا .

( الخلال والمريرة) :
الخلال قطعة من الحديد يكون أحد طرفيها مدورا وتشبه المخيط لكنها اكبر حجما .

الاطناب ) :
وهي حبال مصنوعة من صوف الضأن أو الماعز أو الابل وتستخدم لشد بيت الشعر وتثبيته.

(المنساب والفهر ) :
المناسيب يقصد بها البدوي الأوتاد وهي قطعة حديدية ووظيفة المناسيب هي تثبيت الاطناب في الأرض.

( المحالة) :
وهي تشبه العجلة لكنها صغيرة الحجم وتصنع من الحديد أو الخشب ووظيفتها تسهيل عملية سحب الطنب الذي يحتاج إلى المزيد من القوة عند تثبيته بواسطة المنساب في الأرض.

( الأعمدة ) :
وهي مصنوعة من خشب الاثل أو الطلح وطولها من المترين إلى مترين ونصف ووظيفتها رفع بيت الشعر
بالنسبة لبيوت الشعر قديما فهي أنواع وهي على النحو التالي :
1. الفازة : وهو بيت الشعر المؤلف من ثلاث خانات .
2. القطبه : وهو بيت الشعر المؤلف من خانتين.
3. المثولث : وهو بيت الشعر المؤلف من اربع خانات .
4. المروبع : وهو بيت الشعر المؤلف من خمس خانات .
5. المسودس: وهو بيت الشعر المؤلف ن ستة خانات
اصالة وعادات البدو قديما..اصالة وعادات البدو قديما..


القهوة العربية
يا مرحبا بضيف يامرحبـا بالعانـي
وتقدرك عند الرياجيل بغلا بترحيبه
حنا مكسبنا للطيب للكـرم عنوانـي
وعندنا علوم المرجله معتلي أدروبه
مع دلة رسلان تشهـد لـك لطيبـه
له نصبة والجمـر يوضـي لهوبـه

القهوة العربية يرتبط اسمها دائما بالبن وتعني كلمة البن (الريح الطيبة) وتعود قصة اكتشافه إلى حكاية قديمة في القرن السادس عشر الميلادي، وهي أن راعيا في اليمن فوجىء بغنمه وقد اعترتها حالة غير عادية من الحيوية والنشاط عندما أكلت من شجيرة معينة ولم يستغرق الأمر من الراعي وقتا طويلا حتى قرر أن يتناول هو الآخر بعضا من هذه البذور ليجربها بنفسه ويكتشف الأثر الواضح لزيادة نشاطه وحيويته، وكان هذا سببا في اكتشاف شجرة البن التي يصنع منها مشروب القهوة الذي يعد من أكثر المشروبات انتشارا واستهلاكا في العالم.

والقهوة تختلف درجات تركيزها عند العرب فهي خفيفة عند البعض وقهوة غامقة عند البعض الآخر وهي في كل الحالات مرة وليس فيها سكر ويضاف لها الهيل كعنصر أساسي وكماليات أخرى كالزعفران والعنبر والزباد والشمطري والزنجبيل والشنة وغيرها، وتقدم في فنجان صغير فمه أوسع من قاعدته، وللقهوة مكانة وقيمة عظيمة لدي أبناء البادية ولها مكانة خاصة في نفوسهم يشترك فيها الغني والفقير على حد سواء فهي رمزا للكرم عند استقبال الضيوف ورواد المجلس وتعبير عن الأصالة وكرم الضيافة،وهي أول ما يقدم للضيف بعد الترحيب، ويعتبر الترحيب وتقديم القهوة والتمر أول القرى للضيف وتقول العرب في أمثالها ( بهار القهوة التمر ) ،
:: مشاركة في مسابقة التراث..اصالة وعادات البدو قديما.. ::
يقول الشاعر سعد بن ناصر المطوع:
أول قراهم دلتين وترحيب @@@ ترحيبةٍ سهلة بنفس رفيعة
ونظرا لمكانة وقيمة القهوة لدى أهل البادية يدفعون في شرائها غالي الأثمان لتقدم للضيوف ويصرفون مبالغ كبيرة على شراء أجود أنواعها ومستلزماتها حتى وإن زاد سعرها، كما أنهم يشدون الرحال لجلبها من أي مكان حتى لو كان ذلك بعيدا عن ديارهم،
يقول الشاعر المعروف خلف بن هذال:
سوولي الكيف وأرهولي من الدله @@@ البن الأشقر يداوي الرأس فنجالـه

الاهتمام بشبة النار وصنع القهوة
كذلك تعتبر شبة النار ودق النجر في الماضي دليلا على الكرم والجود لمن تسمع في بيته، لذلك نجد أن أبناء البادية يهتمون بشب النار لصنع القهوة أمام بيوت الشعر في الليل حتى يراها المسايير والضيوف فيعكفون إليهم وهي بمثابة دعوة ونداء للجميع للحضور وتناول القهوة، ويفتخرون بكبر وحجم النار المشبوبة ونوع الحطب الذي يشعلونه، أما في النهار فتشب النار في طرف البيت، ويسمى المكان الذي تشب به النار لصنع القهوة الوجار وهو عبارة عن حفرة تشب فيها النار وتوضع المعاميل حولها، ويعتبر شب النار وصنع القهوة مقياس لبلوغ سن الرشد لدي أبناء البادية فيقال أبن فلان يشب الضو ( يشب النار ) أي يستطيع عمل القهوة ويقدمها للرجال فلا ينظر إلى سنه،
يقول الشاعر رشدان بن خلف الحربي:ومنارةٍ نأخذ حطبها بالأرواج @@@ ونارٍ سناها يوقظ النايميني

وتختلف رغبات أبناء البادية في وقت شبة النار لصنع القهوة فمنهم من يحب أن تكون في أخر الليل قبل صلاة الفجر،
يقول الشاعرالأسمر خلف الجويعان:
ياما حلى فنجال بيضٍ بغاديد @@@ قبل صلاة الصبح والوقت ما فات
ومنهم من يحب أن تكون في الصباح الباكر بعد صلاة الفجر وقبل شروق الشمس،
يقول الشاعر عبد الله بن برعاش:
يا زين شبتها على شقة النور @@@ يوضي على وجيه النشاما سفرها
ومنهم من يحب أن تكون في الصباح مع أو بعد شروق الشمس،


أسماء القهوة عند أهل البادية

للقهوة أسماء تشتهر بها بعضها نسبه إلى نوع البن وببعضها نسبه إلى طعمها ومن اشهر أسمائها ما يلي:
- الكيف : وهو من أشهر أسماء القهوة على الإطلاق ومعنى الكيف ارتياح البال وانشراح الصدر والتلذذ بشرب القهوة، ويقول الشاعر فيصل الشمري:
زيّن لنا كيفٍ يونس هل الكار @@@ كيفٍ ينومس للسهر والتعاليل
- البـن : نسبه إلى المادة الرئيسية لصنع القهوة، يقول الشاعر فهد بن خربوش الشمري:
بدوٍ تنفّد غالي البن تنفيد @@@ بدلال وارفافٍ طويل ظلاله
- المـر : نسبة إلى طعم القهوة المائل إلى المرارة، يقول الشيخ تركي بن حميد:
قم يا محمد سو حلوٍ ومرا @@@ رسمٍ ليا جوك النشامى هل الكيف
- البرية: نسبه إلى نوع من أنواع البن اليمني الجيد، يقول الشاعر إبراهيم بن جعيثن:

أدني على بالي دلالٍ نظايف @@@ وبريةٍ يطرب لها كل حمّاس
- الشاذلية : اختلفوا في سبب التسمية فمنهم من يقول إنها نسبه إلى توع من أنواع البن اليمني الجيد ومنهم من يقول إنها نسبه إلى عمر الشاذلي وهو أول من شرب القهوة، يقول الشاعر شاهر الأصقة:

شبيّت نارٍ ما هبوبه بالأكواس @@@ وقرّبت محماسٍ به الشاذلية
- الطبخة : نسبه إلى طبخ القهوة على النار، تقول الشاعرة هيا بنت عيادة الحربي:
عليك ياللي طبخته نصفها هيل @@@ اللي سعى بالطيب من غير قوه
:: مشاركة في مسابقة التراث..اصالة وعادات البدو قديما.. ::
القهوة
عند الخليج عنوان للأصالة والكرم .. وهو تراث عميق ارتبط بالإنسان العربي في حله وترحاله .. غناه وفقره .. أفراحه وأتراحه .. وهي بطقوسها عادة لها احترامها الذي يصل إلى حد القداسة ..
ورغم أن الاسم الواحد .. والأصل واحد .. إلا أن طريقة إعداد .. وللطريقة العربية ما يميزها عن غيرها .. وللطريقة الخليجية ما يميزها عن العربية
سنة القهوة
هي التقليد العريق الذي تقدم به إلى الضيوف ويحترمه الكبير والصغير ويحرص عليه .. بل أنه من العيب جدا تجاوزه .. والعرب يخشون ذلك حتى لا تصبح " سالفتهم " أي حكايتهم على كل لسان يتناقلها الركبان .. فتصبح عيبه كبيرة في حقهم .
عدد الدلال
يختلف عدد الدلال التي تصنع بها القهوة لدي أبناء البادية فمنهم من يصنع القهوة في أربع دلال وتسمى هذه الدلال الأربع بما يلي:
أ- المصفاة :وهي أكبر الدلال التي توضع بالقرب من النار وتصفي فيها سريب القهوة بعد الانتهاء من صب القهوة .
ب- المطباخة : وتسمى اللقمة أيضاً وهي أقل حجماً من المصفاة وسميت بذلك لانه تطبخ بها القهوة حتى تغلي وتكون صالحة لوضع البهارات على القهوة.
ث- المبهارة : وهي أقل حجماً من المطباخة وهذه الدلة توضع بها البهارات وتصب عليها القهوة من المطباخة ثم تقرب من النار.
ج- المزل :وهي أصغر الدلال وتصب فيها القهوة من المبهارة التي وضعت على النار لتقدم للحاضرين وذلك لخفة وسهولة حملها بحيث لا تتعب صباب القهوة، يقول الشاعر سليم عبد الحي:
اللي له أربع دلالٍ ومهراس @@@ وتشم عنبر طيبها في المحاميس
ومنهم من يصنعها في ثلاث دلال وهي المصفاة والمطباخة والمبهارة وتصب للحاضرين مباشرة من المبهارة بعد تسكير فمها بالليف كي لا ينزل الهيل
في الفنجال
ومنهم من يصنعها في دلتين وهي المطباخة والمبهارة تستخدم الأولى لطبخ القهوة والثانية تبهر فيها وتصب للحاضرين منها مباشرة،

اعداد القهوة
ورغم تطور أدوات اعداد القهوة وتحضيرها من أوان وأجهزة إلا أن اعدادها على بالطريقة التراثية القديمة يعد من الصور المحببة إلى النفوس حيث يتم استخدام الحطب أو الفحم لاشعال النار ويتم طحن القهوة بواسطة (النجر) الذي يصدر أصواتا محببة تسمع من أماكن بعيدة وهي بمثابة الدعوة فيتوافد الناس لتلبية الدعوة وتناول القهوة التي يتم تقديمها بالدلال الخاصة (الصفر أو البيض) والتي مازال يحتفظ بها كثير من الأهالي منذ عشرات السنين بالاضافة للأدوات الأخرى المستخدمة في تحضير القهوة مثل البن والهيل والزعفران والمحماس والنجر والدلة والفنجال والماء واالجمر أي النار الموقدة.

مسميات طبخ القهوة
لطبخ القهوة لدي أبناء البادية مسميات منها (البكر – الثنوة – العشرة – التنخيرة) والبكر هي التي يكون كل شيء في تحضيرها جديد من ماء وبن وبهار أما الثنوة فهي القهوة التي يعاد طبخها بعد زيادة الماء ووضع البن والبهارات عليها والسبب في ذلك قلة البن وندرته
اصالة وعادات البدو قديما..

لمن تصب القهوة
ويعتبر اعداد القهوة وتجهيزها فنا قائما بذاته تبارى فيه المشاهير وتغنى به الشعراء كما جاء في كثير من أشعارهم منذ قديم الزمن وقد قرنوا القهوة وفناجيلها بالطيب والكرم والشجاعة والنبل والنخوة والشهامة كما ذكروا في قصائدهم لمن تقدم صفوتها ومن يشرب حثالتها وعن من تحجب القهوة حيث كان الفنجال يقدم إلى أنواع من الرجال ويحجب عن أنواعا أخرى، فقد كان فنجال الصفوة من القهوة يقدم للزعيم الفارس الشجاع الذي يقود الحروب وتشبع على دروبه الذئاب والسباع، ويقدم للشهم الكريم الذي يقوم بواجبات الضيافة على أكمل وجه ويجتهد في اكرام ضيوفه ويسهر على راحتهم، ويقدم للفارس الشجاع النبيل صاحب النخوة والشهامة الذي يحمي قومه وله صولات وجولات في ميادين المعارك والحروب، ويقدم للشخص الذي احتوى المراجل وكل الصفات الطيبة واذا احتجت إليه قضى حاجتك من غير تردد أو منة،
اصالة وعادات البدو قديما..
من لا يستحق القهوة
أما الحثالة فتقدم للذين همهم التسابق لحجز المقاعد في المجالس ولا يملكون من صفات الرجال التي ذكرنا شيئا، ويحجب الفنجال عن النذل والخسيس والجبان والخائن وعديم المروءة فأولائك يحرمون من تناول القهوة مع الرجال، ويعد حجب الفنجال عن أي شخص اهانة كبيرة وتحقيرا بالغا وسوادا في الوجه، ومن الأمثال المتداولة بين الناس ( فلان معقب الفنجال

عدد الفناجيل
وبما أن القهوة هي وسيلة التكريم الأولى في المجالس العربية فقد جرت العادة عند قبائل العرب أن أول ما يقدم للضيف هي القهوة لما لهذا الضيف من احترام وتقدير كبيرين ومن العادات الغالبة في هذا الشأن أن الضيف عادة ما يتناول ثلاثة فناجيل كحد أدنى، ومنهم من يرى إنها خمسة فناجيل ومن يتجاوز ذلك يكون عيباً لديهم وأن شاربها لم يشربها على إنها كيف
وبعد الاكتفاء من شرب القهوة يضع أصابع يده اليمني السبابة والوسطي والبنصر على فوهة الفنجال ويمسك الفنجال بالإصبعين الخنصر والإبهام وهو دليل على الاكتفاء من شرب القهوة وهناك من يكتفي بهز الفنجال هزاً خفيفاً وهناك من يكتفي بقول إكرم أو بس أو خلاص أو تمام.

عادات وطرق صب القهوة
للقهوة عادات لصبها لدى أبناء البادية منها:
1- مسك الدلة باليد اليسرى والفناجيل باليد اليمنى
2- الوقوف أثناء صب القهوة
3- الإنحاء إثناء تقديم الفنجال
4- أن تقول لمن تقدم له الفنجال تقهو أو سم أو تفضل أو خذ أو أذكر الله أو صل على النبي
5- الاعتدال بعد صب القهوة
6- حمل الفناجيل باليد
7- أن تبدأ بالوالد
8- أن تبدأ بمن في صدر المجلس
9– أن لا يصب القهوة أحد الضيوف
10- أن لا يصب القهوة الأب والابن موجود
11– أن لا يصب القهوة الأخ الأكبر في وجود أصغر منه سناً من أخوته
12– أن لا يصب القهوة الكبير في وجود من هو أصغر منه سناً
13– أن لا يبدأ بصب القهوة من اليسار
14- أن تبدأ باليمين
15- التخزير: وهو أن يعطي أول فنجال للضيف أو للأمير أو لشيخ القبيلة أو عقيد القوم أو الفارس الشجاع أو للكريم أو للأب أو للأكبر سناً أو لمن يجلس بصدر المجلس،
16- السوق أو القص أو الدور : وهو أن يبدأ بصب القهوة من يمين المجلس دون النظر لمكانة الجالسين،

قواعد تقديم القهوة
من أهم قواعد تقديم القهوة للضيوف ألا يملأ المضيف الفنجان بالقهوة فكلما قلت كمية القهوة في الفنجان ،، كلما دل ذلك على شدة الكرم ويجب أن تكون الكمية المقدمة للضيف في حدود ثلث الفنجان فقط ، أما إذا وصل مستوى القهوة إلى نصف الفنجان فأكثر فهذا يدل على أن هذا الضيف غير مرحب به من قبل المضيف وعليه أن يغادر سريعا

(( الربابه ))
الربابة اسم يطلق في العربية على آلة ضرب بسيطة من الآلات الوترية ذات القوس. تصنع من جلد الخروف بعد إزالة شعره وتجفيفه، حيث يشد الجلد على مربع مستطيل من الخشب من ناحيتي الوجه والظهر، وتدخل في هذا المستطيل عصا مستديرة، ويمد على الجلد شعر من ذيل الفرس (السبيب)، وهو الوتر، ويرفع عن الجلد بقطعة صغيرة من الخشب مثلثة الشكل تدعى (الديك). وللحصول على الأنغام يجر على الربابة بوتر صنع من سبيب الخيل.
عرفت الربابة عند العرب قديماً وكانوا يغنون أشعارهم على صوتها ومعهم انتقلت إلى الأندلس ثم إلى أوروبا وكان ذلك حوالي القرن الحادي عشر الميلادي. وكانت هذه الآلة العربية هي الجد الشرعي لجميع ما يعرف اليوم من الآلات الموسيقية الوترية التي يعزف عليها بواسطة الأقواس.
والبدوي كأي إنسان يطرب للصوت والموسيقى فهو أحياناً يأنس حتى بصوت الرمال التي تسوقها الزوابع، وتارة لرغاء الناقة والجمل، وثغاء النعجة والخروف... إنه يضع الأجراس في أعناق الأغنام ويطرب لصوتها وهي تتحرك، ويتغزل بتغريد العصافير، ونغمة صوت الفتاة الجميلة، وأهازيج العرب وصلصلة السيوف ولعلعة الرصاص..
هذا البدوي يحب الموسيقى بطبعه، فلا تجده في غالبية وقت فراغه إلا وهو يختلق المناسبات التي ترفه عنه وتخفف متاعبه وشظف عيشه، إنه يحب الموسيقى ويمارسها بشتى الصور، ومنها جرّات الربابة أو صوت الناي أو الشبابة وأحياناً بالهدوء والصمت، لأن الهدوء لغة وموسيقى، والصمت لغة وموسيقى أيضاً، والبدوي فهمها وأحبها قبل غيره.
إن صوت الطبيعة من الريح إلى الهدوء، وحفيف أوراق الأشجار وحتى نعيق الغراب... كل ذلك موسيقى بدون آلات مصنوعة، بالإضافة إلى تلك الصادرة عن الآلات المصنوعة.
وقد اضطر البدوي للتكيف مع هذا الوضع، فأوجد الكلمة التي تناسب هذا اللحن الموسيقي، سواء الذي يشعر به من الطبيعة أو الذي أوجده هو متناسبا مع الحركات الصادرة عنه، وأوجد الآلة التي تناسب اللحن والوزن والحركة، فكانت آلات الحركة وآلات الثبات.

إن الطرب شيء أساسي في حياة الإنسان وفي الوجود، حتى المخلوقات تطرب لشيء معين، فالإبل تطرب كالإنسان للحداء، كما تطرب الأغنام والماعز لأصوات الأجراس وتطرب الخيل لأصوات الفرسان وصيحاتهم.
وقد بدأ البدوي أداة طربه من الجلد والشعر، وهو المتوافر لديه فوضع جلداً على عظم، ثم ربط شعراً طويلاً، فحركه فكان له صوت، واستعاض عن يده بشعر آخر مشدود إلى قوس، وباحتكاك الشعر بعضه ببعض يتجاوب الصوت الصادر من تجويف الجلد، فتكون بذلك الجرّة.
ويمكن لنا أن نتصور كيف أن الإنسان قد أحب الأشياء والحيوانات من حوله، وكيف أنه بالصدفة طرب لاحتكاك الأوتار بعضها ببعض... وتطور ذلك إلى صنع الآلات الموسيقية والوترية، حتى تم التوصيل إلى آلة الربابة، بما فيها من ذوق وترتيب واختيار جلد الغزال وشعر الفرس والحصان، بدلاً من الجمل والناقة.
وهذه الأوتار من الشعر لابد لها أن تكون قوية مترابطة مشدودة لا تخلو من الرطوبة شبه الجافة، لذا استعملوا (اللبان) وهو عبارة عن صمغ وشبّ معاً، مما يزيد في شد الأوتار، فيخرج منها أصوات جميلة ولطيفة، وتحتاج هذه الأصوات أو الأنغام للترتيب وهو ما يتم بطريقة التنقيط من اليد الموجودة في الطرف العلوي للربابة أي قرب نهاية الوتر من الأعلى، فتتناسب الموجات الصادرة عن تصادم اليد بتلك الصادرة عن احتكاك وتر القوس بوتر الربابة فيخرج الصوت المسمى (الجرة) وهو وزن شعري ولحن موزون.
وتمتاز الربابة بأن صوتها مميز عن بقية أدوات العزف، ويمكن جر اللحن البطيء أو السريع عليها، والهادئ والصاخب، والقصير الوزن والطويل والوزن من الشعر واللحن...
وبصوت الربابة تجود قريحة الشاعر البدوي، فيقول الشعر الحزين أو الحماسي أو الغزلي، وكثيراً ما كانت الربابة أداة يدافع بها البدوي عن نفسه، وهي أن يطلب العزف عليها، وهذا في الحالات التي يكون في الأمر تحدٍّ حيث يقول شعراً على الربابة يرد به على الاتهام. وربما يكون الطعن بعشيرته أو حبيبته أو شخصه أو صديقه.
متى اكتشفت الربابة ... وماهي قصة اكتشافها ؟

قصص كثيرة تداولتها الأجيال حول قصة اكتشاف الربابه الا ان اقرب هذه
القصص للواقعية ... كانت قصة ذلك الرجل وزوجته .. حيث نشب خلاف بينهما اتهم
الزوج زوجته اتهاماً باطلاً وادرك فيما بعد انه مخطئ .. مما حدا بالزوجة للنزوح
لأهلها رافضة محاولات زوجها في استرجاعها حتى بلغ بها ان اشترطت
للعوده .. ( لن اعود حتى يتكلم العود ) وهي تقصد عود الشجر او الخشب ...
احتار الرجل في أمرها فذهب لعجوز حكيمة من اهل قبيلته وقص عليها ماحدث
فقالت له الأمر بسيط ... وطلبت منه احضار عود من ( عوشزه ) نبات صحراوي
يسميه البعض ( عوسج ) فاحضر ماطلبت وقالت له اخرق راس هذا العود من
الأطراف وفعل ذلك .. وطلبت منه ايضا احضار جلد ( حوار ) والحوار ابن الناقه
فأحضره ثم قامت بحشو هذا الجلد بأوراق نبتة ( العرفج ) واخيرا طلبت منه
احضار سبيباً من ذيل الخيل وقالت اجعل هذا السبيب في العود الذي خرقته
ثم قالت له اعزف الآن فعزف فإذا بالعود يتكلم اي ( يصدر لحناً ) ثم اسرع به الى
اهل زوجته وطلب مقابلتها ليقول لها انه فعل المستحيل لأرضائها وها هو يلبي
شرطها في العوده ويجعل العود يتكلم ثم انشد بعدها هذا البيت :

يابنت لا يعجبك صوت الربابه
تراه جلد حويّرٍ فوق عيـدان

اذاً هذه هي نشأة الربابه ... كانت بسبب شرط امرأه
وماهي الا عود عوسج وجلد حوار ... وقيل ان افضل الجلود لصنع الربابه هو جلد " الذيب "
لكن في الأمر خطوره بالغه لذلك كان جلد ابن الناقه انسب وآمن
ومن حيث هذه القصه نستشف مكان نشأة الربابه وهي بادية الجزيره العربيه
الا ان هناك من قال انها هنديه .. وآخرون قالوا انها عراقية الأصل لكن في
ماورد من ابحاث علامة الجزيره ( عبدالله بن خميس ) انها نجدية الأصل والمنشأ
وتختلف الحان الربابة حسب امكانيات العازف والذي يكون ملماً ببحور الشعر
حيث يوجد الهجيني ، والمسحوب ، والصخري ، والسامري
لكن مالذي يجعل الربابة في معزل عن الفنون وادوات الطرب الأخرى ...
رغم صعوب تركيبها واتقان العزف عليها ؟
ولمذا تجاهلت هذه الآله وسط صخب آلات الغناء الأخرى ؟
اسئله محيرة ... الا ان للربابة شأن خاص بها لدى العرب .. ولها شجنها الخاص
مما يجعلها متفرده وسيدة هذه الآلات ... فهي صديقه للصحراء وللبدوي بصفه خاصه ...
طارده لوحشة الليل ... انيسه للعاشقين ... ورفيقة الشعور بالوحــده و الحــب والحــزن

ومن اشهر عازفي الربابه في الجزيره العربية
عبيد عياش ... مشعان بن مجول .. مهلي حشاش الظفيري .. طلق الرجعان .. علي بن سلطان الهاجري .. جابر بن حسين المري ... محمد بن حضوان العازمي وعازف الربابه الاردني الشاب .. ادهم علي .

واشهر القصائد التي عُزفت على هذا الوتر اليتيم هي :

* ياعيد ليتك تشوف الحال وتروفه
* نجمة الصبح
* حداني على البيت المطرف

ولعل احدث عزف للربابه كان للشاب ادهم علي الذي ابهر الجميع بعزفه متعاوناً
:: رد: مشاركة في مسابقة التراث..اصالة وعادات البدو قديما.. ::
مع الشاعر ... زايد المري في عمل بعنوان ( نفح الجزيره ) فكُتب لهذا التعاون
النجاح الرائع والمذهل وادهش هذا العازف جميع متذوقي هذا الفن الرائع

اوشكت الربابه ان تشيخ وتهرم واوشك الجيل على نسيانها ولعل قول الشاعر
الطريف هنا ابلغ تصوير لما فعلت بنا الحضاره

نشري الحضارة بالذهب والدنانير
يا ويلنا لا سكٌـر الغـرب بابـه
كم واحد ٍ بيبـدل البنـز ببعيـر
ويبدل الديسكو بصوت الربابـه

لكن ستبقى الربابه رغم جحافل التكنلوجيا الهادرة
ستبقى في قلب ذلك البدوي مهما ساير ركب الحضارة والتطور

فمن منا لا يطرب عند سماع لحنها الحزين ويثيره الشجن عند صدح صوتها العذب
وانسيابه ... كانت ولازالت وستبقى ... تخليداً لابيات الشاعر ومشاعره عبر الأزمنه


آخر تعديل OM_SULTAN يوم 11-13-2017 في 11:09 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:55 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir