آخر 10 مشاركات
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 148 - الوقت: 01:46 PM - التاريخ: 10-27-2018)           »          طريقة عمل خبز البوري الهندي الاصلي (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 1240 - الوقت: 06:52 PM - التاريخ: 10-20-2018)           »          النييره ( عصيده السمك) من الأكلات الاماراتيه التراثية (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 152 - الوقت: 02:32 PM - التاريخ: 10-20-2018)           »          خبيصة التمر الاماراتية : خبيضه بالسميد,خبيصه بالحليب , خبيصة بالشعيريه (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 6 - المشاهدات : 5668 - الوقت: 04:46 PM - التاريخ: 10-18-2018)           »          طريقة عمل متبل الافوكادو (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 156 - الوقت: 06:27 PM - التاريخ: 10-17-2018)           »          شو اسم هالاكله ؟؟؟؟ طلع اسمها الحنيذ طريقة عمل الحنيذ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 141 - الوقت: 05:12 AM - التاريخ: 10-17-2018)           »          العصيدة وعصيدة البوبر (اليقطين) (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 3 - المشاهدات : 2353 - الوقت: 02:53 PM - التاريخ: 10-14-2018)           »          سواتر ومظلات بأشكال جديدة 0558802248 (الكاتـب : لؤلؤة غالية - مشاركات : 0 - المشاهدات : 208 - الوقت: 11:44 PM - التاريخ: 10-11-2018)           »          تركيب المظلات المتحركة سواتر مؤسسة غاية 0559900820 – 0553645343 مظلات لكسان برجولات (الكاتـب : لؤلؤة غالية - مشاركات : 1 - المشاهدات : 336 - الوقت: 11:36 PM - التاريخ: 10-07-2018)           »          حبة الحمراء حب الرشاد : الحريرروه...الحسو خلطات اماراتيه للنفاس!! (الكاتـب : شمس الامارات - آخر مشاركة : OM_SULTAN - مشاركات : 7 - المشاهدات : 39115 - الوقت: 10:13 PM - التاريخ: 09-11-2018)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-28-2018, 08:56 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

OM_SULTAN

المشرف العام

OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








OM_SULTAN غير متواجد حالياً


التنمية الزراعية في الامارات تراث الامارات

التنمية الزراعية في الامارات تراث الامارات

الزراعة في الإمارات قديماً من المعروف بأنّ أغلب أراضي دول الإمارت العربية المتحدة تقع ضمن نطاق المناخ الصحراوي، إذ تفتقر الأراضي الصحراوية للمقوماتِ الأساسية للزراعة، بسبب الجفاف وارتفاع درجات الحرارة، فعمل سكان الإمارات بحرفة الرعي والتنقل من مكان إلى آخر للبحث عن المراعي الأفضل لمواشيهم، وعلى الرغم من هذه الظروف القاسية إلا أنّ الزراعة مورست في الإمارات في بعض المواقع منذ القدم، مثل مناطق في رأس الخيمة، والفجيرة، والعين، وبعض الواحات، فكانت تُزرع بعض المحاصيل الزراعيّة وتُربى بعض الأغنام بهدف توفير الاكتفاء الذاتي للأسرة. لقد استطاع أهل الإمارات بالهمة والعزيمة خاصةً بعد اكتشاف النفط في البلاد، وتوفر الإمكانيات المادية، التغلّب على كل الصّعاب التي واجهتهم في بناء قاعدةٍ زراعيةٍ، فنجحوا في تحويل الحلم إلى حقيقةٍ، حيث زرعوا الملايين من أشجار النخيل التي أصبحت تغطي مساحاتٍ واسعةٍ من أرض الإمارات، كل ذلك تم برعايةٍ مباشرةٍ من حاكم الإمارات الأمير زايد آل نهيان رحمه الله، إذ عمل على تطوير نظام السقاية في البلاد فرسم الخطط لصيانة الآبار القديمة بعد أن أصبحت مهملةً، كما شجع على حفر الآبار والبرك الجديدة لتجميع مياه الأمطار والسيول والإفادة منها في ري الاشجار. لقد كانت القيادة الإماراتية تعلم بأنّه لابد من نشر الوعي بين الناس لأهمية الزراعة ودورها في بناء الحضارة، وتحقق الحلم فتحوّلت الواحات إلى بساتين، كما تمّ فرش طبقاتٍ من الطين فوق الرمال وتقسيمها على المواطنين لزراعتها، بعد أن تمت حمايتها من الرياح وتوفير مصدر ري لهذه الأراضي. كما عملت حكومة الإمارات على وضع الخطط اللازمة لتحقيق الاستفادة القصوى من مياه الأمطار ،فتم بناء السدود، وحفر البرك الكبيرة، وتقديم كل الدعم الممكنٍ للمواطن الذي يرغب بزراعة الأرض. الزراعة وواقعها الحالي لقد أصبحت الزراعة في الإمارات واقعاً ملموساً، إذ أصبحت من أساسيات الاقتصاد للدولة للوصول إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي، فأصبح القطاع الزراعي يتكون من 53 ألف حيازة زراعية قُسمت على المواطنين، كما تضاعفت المساحات الزراعية وزُرعت مختلف أنواع الفواكه معتمدةً على الري، وعادةً ما تُربى أصناف من الحيوانات إلى جانب الزراعة لتوفير الحاجة المحلية من المنتجات الحيوانية.



التنمية الزراعية في الامارات » زراعة النخيل

زراعة النخيل

النخلة شجرة مباركة وهى رمز من رموز الإباء العربي والأصالة العربية , بل إنها الفطرة العربية نفسها فمنذ عرفت هذه الشجرة الطيبة المباركة كانت وما زالت مرتبطة بالعرب , وحنينهم إلى تلك النخلة قوى وعميق , فمنذ فجر التاريخ والنخلة والبلح وبعض المصنوعات الأخرى التي يدخل فيها سعف النخيل عرفت من قبل الأقدمين .
وقد ورد ذكر النخلة في مواضع كثيرة من الكتب السماوية , وذكرها الله في قرآنه الكريم في 20 آيه كريمة ففي سورة مريم قال الله تعالى “ وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا” وقال تعالى في سورة المؤمنون “فأنشأنا لكم به جنات من نخيل وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون “. صدق الله العظيم . وورد ذكرها في الأحاديث النبوية الشريفة وفى حديث للنبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه :
عن سلمة بنت قيس قالت “ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “ أطعموا نساءكم في نفاسهن التمر فانه من كان طعامها في نفاسها التمر خرج ولدها حليما , فانه كان طعام مريم حين ولدت ولو علم الله طعاما خيرا من التمر لأطعمها إياه” . وفى الصحيحين “ إن قامت الساعة وفى يد أحدكم فسيلة فإن استطاع أن يغرسها فليغرسها “ وروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال” من أفطر بشق من التمر كفاه الله شر ذلك اليوم “ . وقد أقرت الجامعة العربية توصية المؤتمر العربي الأول للنخيل والتمور الذي عقد في بغداد في عام 1981م باعتماد يوم 15 سبتمبر من كل عام كيوم للنخيل العربي تقام فيه الاحتفالات في كافة أرجاء الوطن العربي حفاظا على ثروة قومية زراعية في الوقت الذي تسعى فيه أمتنا لتحقيق أمنها الغذائي القومي.

النخيل في الإمارات
تلقى النخلة اهتماما كبيرا في الإمارات على المستويين الرسمي والشعبي , وهو نوع من الوفاء الذي تميز به ابن الإمارات لهذه الشجرة الكريمة , رفيقة الإنسان على هذه الأرض في أيام الشدة , فكان حري به أن يرد لها الكرم , في أيام الرخاء .
وأكبر دليل على هذا الوفاء والاهتمام , تلك التوجيهات الدائمة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بضرورة الاهتمام بالنخلة , والتوسع في زراعتها , والاهتمام بنوعياتها وتوفير الوقاية والعلاج الفوري لها من أي أمراض .
تقع دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن المدى الذي تجود فيه زراعة وانتاج التمور , ويرجع هذا إلى هطول الأمطار القليل , خاصة خلال موسم الأزهار ونمو وتطور الثمار , بالإضافة إلى الجو الحار صيفا , ويقدر عدد أشجار النخيل الآن في الإمارات بأكثر من 40 مليون نخلة بعد أن كان لا يتعدى مليون نخلة فقط قبل سنوات قليلة وتمثل زراعة النخيل في دولة الإمارات العربية المتحدة حوالي 8% من المساحة المزروعة بالفاكهة في الدولة , 30% من المساحة الزراعية الكلية .

نخيل العين
ويوجد في العين الآن حسب آخر إحصائية حوالي 10 ملايين نخلة , والرقم يزداد يوما بعد يوم , فالاهتمام مستمر , وصاحب السمو رئيس الدولة يأمل أن تصبح كل منطقة في الإمارات وارفة بظلال النخيل ,وألا يكون هناك شبر إلا وتغطيه الخضرة , وتظلله النخلة بظلها إذ تقوم الدولة بتوزيع شتلات الأصناف الجيدة من النخيل على المزارعين بالمجان وتدعمهم ماليا وفنيا .

الانتاج المبكر
يمتاز النخيل في دولة الإمارات بالإنتاج المبكر , بالإضافة إلى ثماره الجيدة, حيث تبدأ الشجرة في الإثمار ابتداء من السنة الرابعة لمعظم الأصناف , وأحيانا في السنة الثالثة , وهذا يخالف المألوف والمتعارف عليه في مناطق العالم , حيث يبدأ الإنتاج بعد الزراعة من 6 إلى 8 سنوات , ويرتفع معدل إنتاج النخلة الواحدة في دولة الإمارات ليصل في بعض الأصناف إلى 120 كيلو جراما سنويا , وهذا يدل على مدى الرعاية التي تحظى بها مزارع النخيل في الدولة ويعتبر التوسع الذي تشهده الدولة في مجال زراعة النخيل نموذجا طيبا يحتذى به على المستوى العالمي حيث ساهم في تقليص الرقعة الصحراوية والحد من الزحف الصحراوي. والنخلة مع ابن الإمارات كما قلنا في البداية لها تاريخ عريق , وقد التصق بها وأحبها , لأنها تدخل في كثير من أمور حياته , فمنها اتخذ غذاء وعلاجا , ونارا , واستعملها في البناء , وأغراض حياته اليومية مثل الأثاث .

فوائد النخيل
فوائد شجرة نخلة التمر تكاد لا تعد ولا تحصى , حيث يذكر أن لها 365 فائدة منها قيمتها الغذائية العالية , وهى تعتبر مصدرا ممتازا للطاقة الحرارية لجسم الإنسان , وهذا يعود إلى محتواها السكري , حيث أنها تحتوى على ما يقرب من 80 % من السكريات من الوزن الطازج , كما تحتوى الثمار على كميات كبيرة من الأملاح المعدنية والعناصر النادرة ذات الأهمية الكبيرة لجسم الإنسان كالبوتاسيوم والمغنسيوم والحديد والفيتامينات “ أ “ , “ ب “ , “ب2”, “ ب 6 “ وتكون هذه عناصر هامة لجسم الإنسان لتساعده على الحركة والنشاط وصحة الجهاز الهضمي وموازنة السوائل الجسمية وصحة الأعصاب والحيوية . وقد استفاد أهل المنطقة من النخيل استفادة كبرى , وفى أمور كثيرة , “فالكرب” وهو بقايا السعف المقصوص يستعمل كوقود أساسي للطبخ . والليف يستعمل في صنع الحبال , والعذق أو “القنو” الذي يحمل التمر يستفاد منه بعد قطف الثمر في كنس الأرض , ومن خوص السعف تجدل أشرطة طويلة تجمع إلى جانب بعضها البعض وتستخدم كحصيرة تفرش على الأرض بدلا من السجاد , وعادة ما كانوا يصنعون من الخوص أيضا حصيرة مستديرة صغيرة يوضع عليها الطعام وتسمى “السرود “ , ويصنع أيضا منها على شكل اسطوانة “القفير” أو الحضافة لتخزين التمور , وكلنا يعرف “ القفة “ , فهي تصنع من الخوص أيضا وتستعمل لوضع أو نقل الأشياء. ومن الخوص يصنع المزارع “المخرافة” التي ينقل فيها المزارع الرطب من مزرعته إلى منزله , و”المكاب” الذي يغطى به الأكل أو الرطب , و”المهفة” , واضح من اسمها أنها قطعة من الحصير مثبتة بذراع من الخشب ويستخدمها الإنسان في التهوية , و”المشب” يقوم بنفس عمل المهفة ولكن لتبريد الطعام أو زيادة اشتعال النار , ومن جريد النخل وجذوعه يصنعون أسقف المنازل أو إقامة العريش , ومن بلحها يتخذون علاجا , فالمصلى يستعمل لتقوية البطن , ويستعمل أيضا مع قليل من الدهن لتدليك العضلات , وكانوا أيضا يستعملون الفرض في تجبير العظام . ومن التمر , تصنع العجوة , وعصير التمر “ الدبس “ يستعمل كشراب مغذ في الشتاء خاصة , والتمر الجاف “ الحسيل “ يستعمل علفا للماشية . وكانوا يستعملون الشيص , وهو الثمر الذي تحمله النخلة دون تلقيح في صباغة شباك الصيد فتصبح مائلة للزرقة فلا يميزها السمك .


مميزات النخيل
تتميز النخلة بأنها ذات ساق طويلة أسطوانية الشكل وذات سمك واحد , كما تمتاز بطول جذعها الممتد إلى أعلى ومتصل بالقدر “ وهو المكان الذي تتكون به الثمار التي تكون بين الزور المتفرع على شكل مظلة “ شمسية “ الذي يتناثر منه الخوص “ وهى الأوراق الريشية الطويلة المتجهة إلى أعلى والى أسفل “ كما تتميز بذورها بأنها مشقوقة.. ونخيل البلح ككل نباتات الفلقة الواحدة , لذلك نراه ذات ساق أسطوانية لا تزيد في الحجم وانما تزيد في الطول فقط عن طريق البراعم الطرفية , وهى نقطة النمو عند النخلة ويبلغ طول أوراق النخيل “ الزور “ من ثلاثة إلى خمسة أمتار وتعيش من ثلاث إلى سبع سنوات إذا لم تقطع .

مواسم الزراعة
تناول الدكتور حميد جاسم الجبورى من جامعة الإمارات في بحث نشرته مجلة الزراعة والتنمية في الوطن العربي الكثير من جوانب زراعة النخيل فقال : هناك موسمان رئيسيان لزراعة الفسيل في معظم أنحاء العالم , الموسم الأول الربيع , والثاني الخريف , على أنه يمكن زراعة الفسائل في أي وقت من السنة باستثناء فترتي الحر الشديد والبرد القارس , وفى الإمارات تزرع الفسائل في موعدين رئيسيين الربيعي , “ مارس – مايو “ والخريفي , “ أغسطس – أكتوبر “ وقد يمارس المزارعون الزراعة الصيفية في شهري يونيو ويوليو الا أن تجارب وزارة الزراعة أثبتت بأن أفضل موسم لزراعة الفسائل في الدولة هو الموسم الخريفي ,إذ ارتفعت نسبة نجاح الفسائل فيه إلى أكثر من 80 % .

مزارع للأمهات
لانتاج مشاتل تلبى المطلوب للخطط الإنمائية في الدولة , ولتوفير الفسائل للأصناف الممتازة والملائمة للظروف المناخية في الإمارات , يجرى التوسع في إنشاء مزارع للأمهات لإمداد المزارعين بالأصناف الممتازة والخالية من الأمراض والحشرات , وقد أدركت وزارة الزراعة منذ البدء هذا المطلب فأنشأت بالتنسيق مع جامعة الإمارات المزارع الخاصة للأمهات ويتم فيها جمع فسائل الأصناف وزراعتها في أماكن متقاربة والعناية بها , ثم بعد خمس سنوات تعطى كل فسيلة ما لا يقل عن عشر فسائل توزع على المزارعين في الدولة .

انواع الفسائل
الفسائل نوعان , فسائل كبيرة الحجم تزن من “ 12 – 20 “ كيلوجراما ويكون لها مجموع جذري جيد , ونسبة النجاح فيه مرتفعة اذا تم الفصل بأيد ماهرة . وفسائل صغيرة الحجم “ 2 – 3 “ كيلوجرامات ويفصل هذا النوع من الفسائل عن الأم ويزرع إما في مشاتل خاصة , أو بيوت بلاستيكية أو زجاجية , لتوفير نسبة صالحة للنمو, وغالبا ما تكون نسبة نجاح هذه الفسائل مرتفعة عند نقلها إلى المكان المستديم .

تشجيع النخلة الأم
إن عملية اجتثاث الفسائل الصغيرة يشجع النخلة الأم على إعطاء فسائل جديدة خاصة عند تكديس التراب حول الجذع وترطيبه بالماء , وجذور الفسائل الصغيرة المنزرعة في المشتل تكون قد اكتملت والشجرة أصبحت معتمدة على نفسها مما يؤدى إلى نجاحها الأكيد عند زراعتها في المكان المستديم . كما يمكن الاستفادة من الفسيل المرتفع “ الراكوب “ وذلك بمساعدته على التجذير , بوضع دوبال الطحالب أو نشارة الخشب حول قاعدته وترطيبها بالماء واستعمال هرمونات التجذير , ثم يفصل بعد ذلك عن النخلة الأم عند التجذير أو زراعته بالمشاتل المجهزة بالرطوبة المشبعة للمساعدة في التجذير ثم نقله إلى المكان المستديم . وقد تؤدى رداءة نوعية وانخفاض حيوية حبوب اللقاح إلى رداءة نوعية الثمار وكمية الإنتاج كما يؤدى إلى تأخير عملية التلقيح بعد انشقاق الاغاريض الانثوية حتى ولو لعدة أيام إلى انخفاض نسبة الإخصاب “ من المعلوم أن وضع حبوب اللقاح على الاغاريض الانثوية يخصب فقط كربلة واحدة من الكرابل الثلاث في كل زهرة “ . وتؤثر الظروف البيئية في وقت التلقيح تأثيرات سيئة وخاصة الأمطار والرياح القوية على عملية التلقيح , مما يسبب انفجار أنبوب اللقاح وعدم حدوث الإخصاب , كما أن الرياح القوية تؤدى إلى حمل حبوب اللقاح بعيدا عن الاغاريض الانثوية وبالتالي انخفاض أو قلة الإنتاج

مشاكل التلقيح
إن عدم توافر حبوب التلقيح من أهم المشاكل التي تواجه المزارعين خاصة للأصناف المبكرة والمتأخرة جدا مما يؤدى إلى خفض كميات الإنتاج , وقد يرجع سبب عدم توافر حبوب اللقاح إلى عدم توافر الأفحل المطلوبة بالنسبة للإناث “ من خمسة إلى عشرة أفحل لكل مائة نخلة “ . كما أن بزوغ وإنغلاق الاغاريض الذكرية في كثير من الأحيان لا يكون في نفس وقت تفتح الاغاريض الانثوية .

تخزين حبوب اللقاح
يفضل تخزين حبوب اللقاح من موسم لآخر في درجات حرارة منخفضة وقبل توزيعها أو استعمالها في الموسم التالي يجب اختبار حيويتها .

التقليم
يقصد به إزالة الجريد الجاف والمريض الزائد عن حاجة النخلة في الوقت المناسب . وزيادة التقليم عن الحد اللازم تعجل باستطالة الجذع للنخلة , وبالتالي زيادة تكاليف عمليات تقويس وجمع الثمار , كما أن ترك الجريد بأكمله على الشجرة يزيد من نسبة الجاف منه سنة بعد أخرى وكذلك يزيد من انتشار الأمراض نتيجة سوء التهوية ويعوق إجراء عمليات الخدمة اللازمة . وأنسب موعد لتقليم أشجار النخيل في أشهر : يوليو وأغسطس وسبتمبر .

التقويس
تجرى هذه العملية في النخيل التي تتميز عراجين عذوقها حيث يتم ثنى العراجين من أعلى إلى أسفل وربطها بحبال أو تحميلها على الجريد . وأفضل طريقة للتقويس هي ربط قمة العرجون المجاور لقواعد الشماريخ من أعلى بجريدة أو اثنتين يمثلان دعامة قوية للعذق .

جمع الثمار
تجمع ثمار النخيل في أربع مراحل وهى البسر وذلك في الأصناف التي يمكن أكل ثمارها بسرا مثل البارحى واللولو والخنيزى والخصاب والهلالى . وهناك مرحلة ثانية تجمع فيها الثمار عند بداية الترطيب ويكون ذلك بصفة أساسية في الأصناف المبكرة مثل النغال والمناز للحصول على أسعار عالية في أول الموسم .
أما المرحلة الثالثة فتجمع فيها الثمار بعد اكتمال ترطيبها وتحول معظم المواد النشوية إلى مواد سكرية ويكون ذلك في الغالبية العظمى من أصناف النخيل . والمرحلة الأخيرة هي جمع الثمار بعد جفافها على الأشجار وتتم في بعض الأصناف التي لا تتلف كثيرا نتيجة ترك ثمارها على الأشجار تجف جفافا طبيعيا.

تخزين الثمار
المرحلة الأخيرة من عمليات خدمة أشجار النخيل فهي إعداد وتخزين الثمار والتي يتم وضعها في صناديق خشبية زنة الواحد منها 5 كيلوجرامات خصوصا نوع البسر وهو أبكر الأنواع .

وتقول دراسة للدكتور حميد جاسم الجبورى أن أشجار نخيل التمر تعتبر من أكثر أشجار الفاكهة مقاومة للملوحة ,إذ يمكن أن تنمو الأشجار في التربة الحاوية على 3 إلى 4 % ملح , وتتميز أشجار نخيل التمر بعدم امتصاصها للأملاح , ولكن هلاك أشجار النخيل التراكيز العالية الملوحة قد يرجع إلى انخفاض الجهد المائي في منطقة الجذور عنه في الأنسجة الداخلية للأشجار نتيجة لزيادة تركيبة الأملاح في الجذور وهذا يؤدى إلى صعوبة امتصاص الماء , لأن الماء يتحرك من المنطقة عالية الجهد المائي إلى المنطقة منخفضة الجهد المائي. وفى التراكيز العالية قد تحدث حركة عكسية للماء من الشجرة إلى منطقة الجذور مما ينتج عنه جفاف الشجرة وموتها.

مقاومة الجفاف
شجرة النخيل من الأشجار التي تقاوم الجفاف إلى حد ما , ونتيجة لهذا الاعتقاد السائد بين المزارعين لا تروى الأشجار إلا على فترات متباعدة , رغم أن معظم أراضى الدولة أراض رملية سعتها الحقلية منخفضة جدا .

الماء
تختلف كمية الماء التي تحتاجها شجرة النخيل من منطقة إلى أخرى وذلك حسب العوامل المناخية ومسافات الزراعة وطرق الري وعوامل التربة لذلك بات من الضروري إجراء دراسات دقيقة تحدد المقاسات المائية لبساتين النخيل في المناطق المختلفة من الدولة لتحديد الاحتياجات المائية لأشجار النخيل في الدولة رغم أن هناك بعض الدراسات التي حددت الاحتياجات المائية للنخيل في بعض المناطق من العالم .

التسويق والتصنيع
تقدر فضلات النخلة السيليلوزية سنويا بحوالي عشر سعاف وزن كل سعفة منها كيلوجرام تقريبا , لذا فإن مخلفات النخلة عند تقليمها بصورة منتظمة تصل إلى حوالي 25 كيلوجراما سنويا , وتقدر مخلفات أشجار النخيل في الإمارات بحوالي 135 ألف طن سنويا وعلى هذا الأساس يمكن إقامة عدد من الصناعات المعتمدة على هذه المخلفات مثل صناعة الأخشاب والريون والفورفرال وغيرها .

أمراض و أصناف النخيل
تكمن معظم المشاكل التي تواجه زراعة النخيل في الإمارات في عملية “ الافتسال “ نفسها والتي تعتبر من العوامل المهمة والتي قد تؤدى إلى عدم نجاح الفسائل عند زراعتها بالمكان المستديم , كما أن عدم معرفة كيفية معاملة الفسائل بعد اجتثاثها من الأم له دور أساسي في زيادة نسبة الفشل ويأتي فشل نمو الفسائل إلى عدة عوامل منها تعرية الجذور والبراعم الجذرية نتيجة للخدوش والجروح التي تصيبها لعدم مهارة الشخص الذي يقوم بعملية الاجتثاث مما يؤدى إلى نقص الجذور وعدم مقدرة البراعم الجذرية على إعطاء جذور جديدة قادرة على امتصاص الماء والمواد المعدنية وبالتالي تهلك الفسائل.
إن كثرة وعمق الجروح التي تحدث عند فصل الفسيلة وخاصة في منطقة اتصالها بالنخلة الأم , لعدم معرفة المزارع بالعمليات الزراعية الصحيحة , يؤدى إلى تلوث الفسيل بالامراض الموجودة في التربة , كما أن ترك الفسائل مكشوفة بعد عملية الاجتثاث يؤدى إلى جفافها .
أما عن الامراض التي تصاب بها بعض أنواع النخيل فإنها تكمن أحيانا في ملوحة المياه التي يسقى بها النخيل مما يساعد بصورة كبيرة على انتشار الامراض فيها .
ويصاب النخيل عادة بنوعين من الآفات هي الآفات الحشرية وأخرى فطرية. اما الآفات الحشرية فأبرزها حشرة “الدوباس” , وهى حشرة ماصة صغيرة تمتص كميات رهيبة من العصارة وتفرز افرازات عسلية بكميات كبيرة قد تغطى قواعد الجريد والاجزاء السفلية من جذع النخلة , ويتطفل على هذه الإفرازات العسلية العديد من الفطريات والأتربة مما يؤدى بالتالي إلى إضعاف النخيل .
ويتركز تأثيرها الضار في المناطق الجبلية , وزراعات النخيل القديمة , لعدم انتظام الزراعة وضيق المسافات بينها , وعدم العناية بالعمليات الزراعية, وخصوصا عملية التقليم أو الإسراف في الري .
كما تصاب أشجار النخيل أحيانا بحشرة كاملة يبلغ طولها 3 سنتيمترات يطلق عليها “ السوسة “ ويميل لونها إلى الاحمرار المشوب بصفرة ولها أجنحة أمامية , ومن أبرز الظواهر التي تشاهد كدليل على الإصابة بسوسة النخيل اهتراء مناطق قواعد الكرب في النخلة , وخروج إفرازات جلاتينية مختلفة الألوان ذات رائحة كريهة.
ومن الآفات الحشرية التي تصيب أشجار النخيل كذلك حشرة النخيل
المصدرك
Cant See Links

المغفور له الشيخ زايد «قاهر الصحراء»
الزراعة معجزة الإمــارات التي أدهشت العالم



التاريخ هو الهوية الحقيقية للأمم والشعوب، وهناك علامات فارقة في تاريخ الشعوب والدول لا يتشابه ما قبلها مع ما بعدها، كما في تاريخ الثاني من ديسمبر 1971، الذي يمثل في حقيقته جوهر تاريخ دولة الإمارات، واللبنة الأساسية التي بنيت عليها أسس قيام الدولة وتطورها ونموها، واستناداً إلى أهمية هذا التاريخ، وإلى حقيقة أن «تاريخ الإمارات المشرق لا يقل أهمية عن حاضرها الزاهي»، جاءت مبادرة «1971»، التي أطلقها سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، بهدف الإسهام في توثيق تاريخ الدولة في جميع المجالات.

Cant See Links
واستلهاماً لهذه المبادرة المهمة، تأتي هذه الصفحة الأسبوعية التي تقدمها «الإمارات اليوم»، بالتعاون مع «الأرشيف الوطني»، التابع لوزارة شؤون الرئاسة، للتعريف بشكل الحياة في الإمارات قبل الاتحاد، وخلال بداياته الأولى، والجهد الكبير الذي بذله الآباء المؤسسون للدولة من أجل قيامها.

«أرني بلداً يتمتع بقاعدة زراعية قوية، أرك بلداً قوياً راسخاً».. كلمات تعبّر ببساطة وعمق عن الأهمية التي كانت تحتلها الزراعة لدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، باعتبارها من أولويات التنمية في الدولة الناشئة. وحتى قبل قيام الاتحاد، وخلال توليه منصب ممثل الحاكم في العين، ثم حكم إمارة أبوظبي، وجّه كثيراً من جهوده لتطوير الزراعة واستصلاح أراض جديدة، وإصلاح وتجديد الأفلاج التي كانت تستخدم في الري.

بعد قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في ديسمبر 1971، وتحديداً في عام 1977 أعلنت حكومة أبوظبي خطتها الثلاثية التنموية الأولى، ومن إجمالي الرقم المخطط لتلك الخطة البالغ 23.8 مليار درهم، رصد الشيخ زايد مبلغ 9.3 مليارات درهم للتطوير الصناعي، و5.7 مليارات درهم لتطوير المرافق العامة والقطاع الزراعي.

ويشير وزير الزراعة والثورة السمكية في ذاك الوقت سعيد الرقباني، الذي عيّن عام 1977، إلى تركيز الخطة التنموية على القطاع الزراعي، وفي هذا الإطار شدد الشيخ زايد على أن تحذو الحكومة الاتحادية حذو أبوظبي في هذا المضمار، وتعمد إلى تطوير القطاع الزراعي تطويراً مستداماً بقدر ما تسمح به الظروف الطبيعية. موضحاً أنه «في فترة الستينات، وحتى إذا أخذنا في الحسبان الزيادة التي شهدتها المساحات الزراعية في أبوظبي بعد تولي الشيخ زايد الحكم، لم تتجاوز نسبة الأراضي المزروعة أو المستصلحة للزراعة 1% من أراضي الإمارة، وفي عام 1977، كانت المزارع والغابات المشجرة تشكل ما يقارب 5% من مساحة الإمارات، وهذه الزيادة المذهلة هي نتيجة عملية تنموية بدأت عام 1971على يدي رائدها الشيخ زايد».

Cant See Links

التنمية المستدامة

Cant See Links

أُنشأت وزارة البيئة والمياه في عام 2006، وأسندت إليها اختصاصات وزارة الزراعة والثروة السمكية والهيئة الاتحادية للبيئة والأمانة العامة للبلديات بعد إلغائها، لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بإبعادها الثلاثة الاقتصادية والاجتماعية والبيئية. وتطوّر هيكل الوزارة التنظيمي ليشمل خمسة قطاعات مختلفة وهي: شؤون البيئة، والشؤون الزراعية والحيوانية، والموارد المائية والمحافظة على الطبيعة، والمناطق، والخدمات المساندة.

واعتمد الشيخ زايد في خططه التنموية الزراعية على إحياء طريقة الري التقليدية بواسطة الأفلاج، وهي الطريقة التي عُهد بها إلى الشيخ زايد منذ الخمسينات، حيث تولى وقتها ترميم هذه القنوات وتوسيع مداها ومد شبكتها على أكبر مساحة ممكنة من الأرض. ومع التطوّر تمت إضافة سبل الري الحديثة والتقنيات المتطوّرة لتحقيق النهضة الزراعية، وتنفيذ المشروعات الكبرى، من بينها برنامج تطوير زراعي كان يجري في المنطقة المجاورة لواحة ليوا، استعادت بفضله مساحات واسعة من الأرض بعد أن أصابها الجفاف الصحراوي، وبدأت تزدهر فيها، وفي سواها من أرض الإمارات، بساتين وأشجار ومواسم من الحبوب والخضراوات والأزهار والفاكهة وسواها من خيرات الأرض. ويضيف الرقباني، في تصريحات ضمها كتاب «زايد رجل بنى أمة» الصادر عن الأرشيف الوطني: «في بحر السبعينات من القرن الماضي، وبعد أن جال الشيخ زايد في العديد من الأماكن وتحدث إلى المزارعين، وأجرى تقييما لحاجاتهم وأوضاع مزارعهم، أمر بوضع برنامج تحفزي لهؤلاء المزارعين. وليس من المبالغة القول إن الشيخ زايد هو الذي رسم لوزارة الزراعة والثورة السمكية وجهة سيرها، وفي أواسط عقد السبعينات أطلق العديد من البرامج الزراعية التي لاتزال قائمة».

وكان الشيخ زايد يتجنب المخططات الكبرى الشاملة على المستوى الوطني العام، وكان يفسح المجال أمام نشوء جيل جديد من الزارعين، وكان يركز على نشر المزارع الصغيرة بمبادرات تشجيعية للمزارعين على أن تدعم هذه المبادرات بالتعليم عن طريق نشر التقنيات الزراعية الحديثة دون التخلي، في العديد من الحالات، عن السبل التقليدية التي مارسها المزارعون عبر مئات السنين وربما أكثر.

يشير عبيد العبيد، وهو مزارع يملك مزرعة على بُعد بضعة كيلومترات من مدينة العين، إلى أن «الحكومة ساعدتهم على إطلاق مزروعات جديدة، إضافة إلى المزروعات التقليدية المعروفة، ودعّمت المزارعين وشجعتهم، على سبيل المثال، اتجه البعض لزراعة أنواع من الأزهار، ولو عدنا للوراء جيلاً واحداً فقط، لكان هذا بدعة لا تدخل رأس أحد»، موضحاً أن «الشيخ زايد كان معروفاً، منذ الخمسينات والستينات، أنه نصير المزارعين وصديقهم، لاسيما في منطقة العين، وقد بذل جهوداً كبيرة لمساعدتهم، على الرغم من أنه لم يكن ثرياً في تلك الفترة. وعندما تولى السلطة استمر على هذا المنوال بالنسبة إلى الزراعة والمزارعين، واليوم قد يصعب على البعض تخيل أن تكون دولة الإمارات بلداً مصدراً لجزء من منتجاتها الزراعية». وبحلول مطلع الألفية الثالثة، بلغت مساحة الأراضي الزراعية في دولة الإمارات 750 ألف هكتار، تم استصلاحها وزراعتها بعد أن كانت جرداء يابسة، وهو ما يعادل 7500 كيلومتر مربع، أي ما يتجاوز مساحة ولاية ديلاوير الأميركية، وثلاثة أرباع مساحة لبنان. من جانبه، زار أبوظبي الخبير ذو الشهرة العالمية في علم الزراعة الدكتور برنارد لافيري، وهو من مقاطعة ويلز البريطانية، الذي استنبت ثماراً ذات أرقام قياسية عالمية في الحجم، مثل عرنوس الذرة بطول 36 بوصة، وزهرة البتونيا بطول 19 قدماً، وبعد أن جال في مزارع أبوظبي، أطلق على الشيخ زايد لقب «الرجل الذي اخضوضرت الصحراء على يديه»، أو «الرجل الذي روّض الصحراء». بينما يقول أنتوني راندل، الذي التحق بالخدمة في قوة ساحل عُمان، وتحديداً في السرية المتمركزة في البريمي، في الفترة من 1960 -1962، في شهادته عن الفترة التي قضاها في العين: «كانت الزراعة في العين تعتمد على توفير متطلبات الغذاء للبشر والحيوانات، وكان الشيخ زايد الروح المحركة لمشروع زراعة الحديقة الخلفية لقلعة الجاهلي، حيث كانت توجد قوة ساحل عُمان، في بداية ستينات القرن الماضي، وقد اعتاد زيارة المكان دون سابق إنذار ليقف على ما يحرزه المشروع من تقدم، وكان يجلس على الأرض وهو ينظر إلى الطماطم وهي تخرج من الرمال، ويواصل تأملاته بشأن إمكانية تخضير أبوظبي».

أرقام وأحداث

1961

كانت أسراب الجراد التي هاجمت المنطقة في 1961، إحدى المشكلات الكثيرة التي واجهتها جهود الزراعة في الإمارات.

5.7

خصصت أبوظبي 5.7 مليارات درهم لتطوير المرافق العامة والقطاع الزراعي، ضمن خطتها الثلاثية التنموية الأولى عام 1977.

1 %

لم تكن الأراضي المستصلحة والمزروعة تتجاوز 1% من مساحة أبوظبي في الستينات، وارتفعت المساحة إلى 5% من مساحة الإمارات ككل عام 1977.

50 ٪

حققت الإمارات نسبة اكتفاء ذاتي من الإنتاج الزراعي بشكل عام تصل إلى 50٪ من حاجة الاستهلاك المحلي عام 2011.

اكتفاء ذاتي

أفاد تقرير صادر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عام 2011، حول التنمية الزراعية في دول المجلس، بأن دولة الإمارات نجحت في الوصول إلى نسبة اكتفاء ذاتي من الإنتاج الزراعي بشكل عام تصل إلى 50٪ من حاجة الاستهلاك المحلي، بينما وصلت نسبة الاكتفاء الذاتي من الفواكه إلى 36٪ في العام السابق، بعد زيادة عدد الأشجار المنتجة إلى نحو 74 ألف شجرة تقريباً، تنتج ما لا يقل عن 40143 طناً.

كما أظهر التقرير، زيادة نسبة الاكتفاء الذاتي من الخضراوات لتصل إلى 60٪ من الاستهلاك المحلي، خصوصاً منتجات الطماطم والقرعيات والباذنجان، حيث وصل حجم محاصيل الخضراوت إلى 719756 طناً، ويتولى مصنع تعليب الخضراوات في العين امتصاص الفائض من إنتاج الخضراوات في المواسم التي تتوافر فيها. وقدر التقرير عدد العمال الزراعيين داخل الدولة بنحو 70 ألف عامل، بينما قدر مساحة الأراضي الصالحة للزراعة في العام الماضي بنحو 74.172 هكتاراً، بينما كانت المساحة المزروعة فعلاً هي 68.440 هكتاراً، تتوزع على أربع مناطق رئيسة هي: المنطقة الشمالية 13.1٪، والمنطقة الوسطى 21٪، والمنطقة الشرقية 8.2٪، ومنطقة أبوظبي 57.7٪، مقارنة بـ26785 في عام 1985، وبلغ إجمالي الحيازات الزراعية للمزارعين نحو 21.700 حيازة بمتوسط مساحة 3.4 هكتارات، وتوزعت المساحات المزروعة إلى 21.7٪ لإنتاج الخضراوات، و2٪ لإنتاج المحاصيل، و3.7٪ لإنتاج الأشجار المثمرة، و44٪ لإنتاج النخيل.

زراعة من دون تربة

تماشياً مع التقنيات الحديثة، تبنت دولة الإمارات، من خلال وزارة البيئة والمياه، تقنية الزراعة المائية (من دون تربة)، وهي أسلوب لاستزراع النباتات من دون تربة، يتم فيها استبدال التربة الطبيعية بأوساط نمو مائية أو أوساط صلبة، مثل التف البركاني أو البيرلايت أو الكوكابيت أو الرمل أو غيره مع إضافة العناصر الغذائية إليها، كنمط زراعي جديد، وذلك لمواجهة محدودية الموارد الطبيعية المتزايدة من ضعف التربة وشح المياه، وبسبب الكفاءة العالية في استخدام المياه للري والإنتاج العالي مع تلافي مشكلات التربة. كما أن استخدام هذه التقنيات يقلل من استهلاك الأسمدة الكيماوية، ويحدّ من استخدام المبيدات الزراعية، ما ينعكس بالإيجاب على سلامة هذه المنتجات من متبقيات المبيدات.

أقوال

في إشارة إلى اهتمام المغفور له الشيخ زايد بالزراعة والبيئة، وحرصه الشديد على زراعة أكبر مساحة ممكنة من الإمارات، يذكر وزير الزراعة والثورة السمكية السابق سعيد الرقباني، أنه «يستحيل على أي شخص أو جهة أن يعطي رقماً ولو تقديرياً لعدد الأشجار التي نثرها الشيخ زايد في كل مكان أرجاء الإمارات وخارجها، لكن بعض التقديرات يشير إلى أن العدد قد يراوح ما بين 100 و150 مليون شجرة، حيث كان الشيخ زايد لديه قناعة راسخة بأن الأشجار ليست أقل أهمية على صعيد البنى التحتية المدنية من الطرقات والأبنية».
Cant See Links


الصور المرفقة
 
آخر تعديل OM_SULTAN يوم 06-28-2018 في 09:04 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:42 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir