آخر 10 مشاركات
السوريين المرتزقه برمي بهم اردغان في محرقة ليبيا...قاموا بالتخلى عن أسلحتهم ، والهروب (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 148 - الوقت: 07:44 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          فوائد السنا مكي حلول السناCassia Sennaواوصى به رسولنا الكريم صلى الله عليه واله وصحبه (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 2 - المشاهدات : 6196 - الوقت: 07:03 AM - التاريخ: 01-21-2020)           »          كلمة القائد عزة الدوري 2020 (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 445 - الوقت: 02:27 PM - التاريخ: 01-13-2020)           »          عدسات سياسية: سقوط الطائرة "سقوط النظام" (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 379 - الوقت: 03:54 PM - التاريخ: 01-12-2020)           »          5 برنامج نيران إيران تقديم د. عمر عبدالستار بعنوان" لا إيران خارج إيران ح2 (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 304 - الوقت: 11:02 AM - التاريخ: 01-12-2020)           »          2 برنامج مع الحدث تقديم د. فهد الشليمي بعنوان " حفتر في طرابلس " (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 307 - الوقت: 11:00 AM - التاريخ: 01-12-2020)           »          أول تعليق لترامب على الهجمات الصاروخية الإيرانية في العراق (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 379 - الوقت: 09:11 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          تفاصيل عملية استهداف قاسم سليماني (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 364 - الوقت: 09:08 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          مع مازن علي : كارثة الطائرة الأوكرانية (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 351 - الوقت: 08:56 AM - التاريخ: 01-11-2020)           »          عراقيون أبكوني : عزام الخديدي : قناة اشتباك (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 369 - الوقت: 08:31 AM - التاريخ: 01-11-2020)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-10-2019, 04:25 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

OM_SULTAN

المشرف العام

OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








OM_SULTAN غير متواجد حالياً


مدارس تفسير التاريخ ... ما هو التاريخ؟

مدارس تفسير التاريخ
الباحثون المصريون
ما هو التاريخ؟

التاريخ في اللغة هو التعريف بالوقت، فيكون تعريف الشيء بوقت حدوثه، ويُعرَف عند البعض بإسناده إلى حُدوثِ أمرٍ شائعٍ ومشهور، كسقوطِ دولةٍ أو قيام حربٍ أو غيرَ ذلك. واصطلاحًا، هو جملة الأحوال والأحداث التي يمر بها كائنٌ ما، على الفرد أو المجتمع، كما يصدق على الظواهر الطبيعية والإنسانية، وهو القيام بدراسة تعتمد على حقائق الماضي وتتبُّع سوابق الأحداث، ودراسة ظروف السياقات التاريخية وتفسيرها، فمنهج البحث التاريخي هو مجموعة الطرق والتقنيات التي يتبعها الباحث والمؤرخ للوصول إلى الحقيقة التاريخية وإعادة بناء الماضي بكل وقائعه وزواياه، وكما كان عليه زمانه ومكانه تبعًا لذلك، فالمنهج التاريخي يحتاج إلى ثقافة واعية وتتبع دقيق بحركة الزمن التي تؤثر بصورةٍ مباشرة أو غير مباشرة على النص التاريخي، لهذا وجب ارتباط المنهج بمستويات النقد في كل مراحله المُمَثَّلة في التفسير والتأويل والتنقيح والحكم، نظرًا لعنايته الجادة بالنص كرؤيةٍ واقعية ترتبط بالزمن والعصر(1). وقد عَرَّفه (عبد الرحمن بن خلدون) كالتالي: «أنه خبرٌ عن الاجتماع الإنساني الذي هو عمران العالم، وما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال، مثل التوحش والتأنس، والعصبيات، وأصناف التغلبات للبشر بعضهم على بعض، وما ينشأ عن ذلك من الملك والدول ومراتبها، وما ينتحله البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصنائع، وسائر ما يحدث في ذلك العمران بطبيعته من الأحوال»(2).

يشير الدارسون إلى اختراع الكتابة كنقطةِ بدايةٍ للتاريخ البشري، لأنها اللحظة التي أمكن فيها للإنسان أن يُدوِّن معارفه ويُراكِم خبراته، ومن ثم ينشر ما تعلمه عن طريق الحضارة التي تكونُ هذه المعارف جوهرها. ويُعَد المؤرخ اليوناني القديم (هيروديت – Herodotus) في كتابه «التاريخ» من أوائل من حاولوا إخراج التاريخ من طابعه الأسطوري الذي بناه (هوميرس –Homer (عن طريق وصف أحوال سكان اليونان القديمة وحروبها مع الفرس، وشروحاته للنظم السياسية في (الدولة المدينة –City-State) السائدة آنذاك في اليونان. تبع معظم المؤرخين بعد ذلك نفس الطريقة في مؤلفاتهم وأشهرهم هو (ثوسيديديس – Thucydides)، لكن بقيت معظمها تهتم بذكر الملوك والحروب التي تخوضها البلدان، بينما كان هناك اهتمام ضئيل بوصف أحوال العامة إلا بشكلٍ عارض. غير أن علم التاريخ بمفهومه الحديث هو نتاج الفكر الأوروبي في عصر النهضة، والذي أعطى أهميةً خاصة لتقنين المعارف الإنسانية ضمن إطارٍ خاصٍّ بها يشبه ذاك الخاص بالعلوم الطبيعية(3).


المدارس التاريخية.. من التدوين إلى التفسير!
يرجع أصل «فلسفة التأريخ» إلى رغبة الإنسان في فهم ماذا حدث، وكيف حدث، وأسبابه. إذن فهو الخوف من الجهل الذي قد يؤدي إلى الدمار ما قد دفع الإنسان لفهم الحوادث ومسبباتها. وابتداءً يجب التفريق بين التعليل والتفسير؛ فالتعليل هو ذكر سبب الواقعة أو الموضوع المحدد، أما التفسير فهو امتلاك رؤية لفهم مسار حركة التاريخ، والقوانين التي تُسيِّره، واستنباط الحقائق الكلية التي تحدد مساره(4). وكما أسلفنا؛ فإنه إذا كان الهدف من عملية التفسير واحد فإن الطرق التي تتبع هذا الهدف تختلف باختلاف البشر، وباختلاف الزمان والمكان، ومن الطبيعي أن بعضها قد حظي بالقبول والانتشار حتى الآن بينما اندثر البعض الآخر. هذه الطرق أو المذاهب هي ما سنتعرض له الآن.

أولًا: الاتجاه الديني في تفسير التاريخ
نظرية التفسير الديني أو اللاهوتي أو مذهب العناية أو المشيئة الإلهية؛ وتقوم تلك النظرية على أساس الاعتقاد بأن هناك قوى محركة لجميع الأحداث والأعمال البشرية؛ هذه القوة تمثلها «الإرادة الإلهية»، وهذه القوة تفرض سلطانها على البشر وجميع أعمالهم على نحوٍ معين، وتقودها تجاه مصيرٍ محدد ومحتوم بشكلٍ لا يمكن الخروج عليه أو تعديله. ويمكن رؤية ذلك في ملحمتي «الإلياذة و الأوديسة» اللتان تؤرخان لحدثٍ يعتقد كثير من المؤرخين وقوعه بالفعل، وهو حصار طروادة، حيث صاغ هوميروس ملحمته في شكلٍ شعري، وجعل الآلهةَ الإغريقية المُحرِّك الرئيسي للأحداث وسبب الحرب وخاتمتها الشهيرة.
وفي الديانات الإبراهيمية نجد أن (اليهودية-المسيحية -Judeo-Christian ) تعتمد فكرة شعب الله المختار، وأن الإله يتدخل في وقائع التاريخ ليضمن عودة شعبه إلى الأرض الموعودة(5)، ومن أبرز ممثليه في اليهودية (فيلون السكندري – .( Philo.
ونجد القديس (أوغسطين –Augustinus) قد ربط أحداث الأرض بإرادة الرب التي تحكم العالم وتسيره، وأن الرب قد قسَّم البشر إلى فئتين مؤمنة تعبد الرب في مدينه الإله وكافرة تعبد الشيطان (6)، مصيرهما هو التصارع حتى نهاية الأيام. وكذا ابن خلدون المسلم، والذي ربط فكرته دورة الجيل الخاصة بصعود وانحدار الدول بفكرة السنن الكونية لله.

كان هذا الاتجاه ظرفًا طبيعيًّا في العصور القديمة، حيث كان الحكام أو الكهان يشرعون القوانين ويطبقون الأحكام على أساس أنها مستمدة من التشريع الإلهي الكوني، ومن ثم فإن مخالفتها تعني مخالفة إرادة الإله وتستوجب معها العقوبات القاسية والتي قد تصل للموت.

ولا يؤمن هذا الاتجاه بالمصادفة؛ لأنها تعني الفوضى والعبث خارج التخطيط الإلهي المُحكم. ويتصف هذا المذهب أنه يبني تاريخًا عامًا، أي تاريخًا يبدأ منذ بداية الخليقة وينتهي بنهاية العالم، وكانت هذه أول نظرية كلية تحاول تفسير معناه ومسار وقائعه. ولعل أهم ما يعيب هذا التفسير هو أنه يتجاهل دور البشر في صنع التاريخ. أو يجعله دورًا ثانويًّا، فهو عندما يركز على البشر يجعل محوره الأنبياء والشخصيات الأخرى المذكورين في الكتب المقدسة، كما أن مصادره الأساسية هي مصادر محدودة تقتصر على النصوص المقدسة وتفسيراتها، وحتى هذه التفسيرات غالبًا ما تكون ضيِّقةً لا تخرج عن النطاق العام للنص، وهنا تكمن مشكلة أخرى، وهي صعوبة -أو غالبًا- عدم إمكانية النقد والتحليل فيه، وكان هؤلاء المؤرخون أميل لتصديق الأخبار التي تتفق مع معتقداتهم حتى وإن كانت خرافية أو صعبة التصديق. واستمرت تلك النزعة اللاهوتية في التفسير حتى أواخر القرن الثامن عشر(7)


ثانيًا: التفسير البطولي للتاريخ
تقوم نظرية (الاتجاه البطولي في التاريخ – Great Man theory) على أساس فكرة أن التاريخ هو السيرة المشتركة لعظماء الإنسانية، وأن أحداث التاريخ يصنعها ويُحرِّكها أفرادٌ هم أعلى درجةً من باقي البشر، هم الأبطال.

البطل هو شخصٌ لديه شجاعة استثنائية ونبل أخلاق أو قوة من طراز مختلف، وحين يحارب من أجل أي قضية فإنه يجعلها قضية ذات أبعادٍ حقيقية ويجعل الناس يؤمنون برأيه ويسيرون على نهجه وطريقته. يُعتبر البطل في التاريخ هو النموذج الذي سُجِّلَت لأجله الأحداث بما يتوافق مع سجل المنجزات التي يخلدها هذا الفرد في المجتمع، والذي يعد هو المحرك وأساس أي أزمة أو ثورة أو حرب أو تغير عظيم يؤثر على المجتمع وأفراده، وبذلك فإن هذه التغيرات قد حدثت نتيجةً لظهور هذا الفرد الذي أخذ على عاتقه مهمة الإصلاح والتغيير في المجتمع أو الأمة. ومن أهم منظري هذا الاتجاه في الأزمنة الكلاسيكية (بلوتارك –Plutarch)، وفي العصور الحديثة يأتي على رأسهم كلٌّ من (هربرت سبنسر – Herbert Spencer) و(توماس كارلايل – Thomas Carlyle)، و(فريدريك أدامز ويلز – .( Frederick Adam وجه النقد لهذه النظرية لأنها تعطي مبررًا للانفراد باتخاذ القرارات في الحكم وهو ما قد يؤدي إلى دكتاتورية، كما أنه يتجاهل أن الأفراد عرضة لعوامل اجتماعية ونفسية تؤثر على أفعالهم، كما أنهم محكومون بظروفِ بيئتهم التي قد تدفع بنتائج مختلفة لكل فرد. شهد هذا الاتجاه انتشارًا في القرن التاسع عشر(8).

#الباحثون_المصريون

المصادر

1. المدخل إلى علم التاريخ – عبد الرحمن عبد الله الشيخ – كتب Google [Internet]. [cited 2017 Jul 7]. Available from: Cant See Links

2. خلدون ا. المقدمة. E-Kutub Ltd; 1893. 391 p.

3. الحميد صع. تفسير التاريخ [Internet]. دار الكويتية; 1980. Available from: Cant See Links

4. تفسير التاريخ. مرجع سابق

5. الشرقاوي، محمود، التفسير الديني للتاريخ، 163، 1986

6. Figgis JN. The Political Aspects of St. Augustine’s City of God. JazzybeeVerlag; 2017. 93 p.

7. زناتى، علم التاريخ واتجاهات تفسيره اقتراب جديد. مكتبة الأنجلو المصرية; 2007. 195 p.


Cant See Links


الصور المرفقة
 
آخر تعديل OM_SULTAN يوم 12-10-2019 في 04:42 AM.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:26 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir