آخر 10 مشاركات
الخميرة البلدى أعصاب حديد الدكتور أحمد ابو النصر (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 3 - المشاهدات : 106 - الوقت: 03:19 AM - التاريخ: 12-15-2019)           »          جولة مع القصيدة الزينبية :إن القـلـوب إذا تنافر ودُّها شِبه الزجــاجة كسرُها لا يُشعب (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 42 - الوقت: 10:42 PM - التاريخ: 12-13-2019)           »          اختر قرينك و اصطفيه تفاخرا (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 22 - الوقت: 10:35 PM - التاريخ: 12-13-2019)           »          الزعتر يمنع شيخوخة الخلايا و ينظف الجسم من التسممات | الدكتور محمد فائد (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 90 - الوقت: 04:25 AM - التاريخ: 12-12-2019)           »          الحرس الثوري الإيراني يسعى ان يكون الجنوب العراقي و العتبات المقدسة للشيعة تحت السيطر (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 129 - الوقت: 05:32 AM - التاريخ: 12-10-2019)           »          #التاريخ_مدرسة (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 116 - الوقت: 05:22 AM - التاريخ: 12-10-2019)           »          مدارس تفسير التاريخ ... ما هو التاريخ؟ (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 88 - الوقت: 04:25 AM - التاريخ: 12-10-2019)           »          علاج أمراض الدجاج وصفات لجميع امراض الدجاج بالاعشاب (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 141 - الوقت: 09:07 AM - التاريخ: 12-09-2019)           »          فقاسات البيض (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 0 - المشاهدات : 129 - الوقت: 06:17 AM - التاريخ: 12-08-2019)           »          تربية الأرانب وعوامل نجاحة (الكاتـب : OM_SULTAN - مشاركات : 1 - المشاهدات : 209 - الوقت: 04:45 AM - التاريخ: 12-08-2019)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-07-2019, 01:38 AM   رقم المشاركة : 1
الكاتب

OM_SULTAN

المشرف العام

OM_SULTAN غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








OM_SULTAN غير متواجد حالياً


«الســـــــنع» إتيكيت تتوارثه الأجيال

يحتفي بالشهامة والكرم وتقدير الآخرين
«الســـــــنع» إتيكيت تتوارثه الأجيال


المصدر:
إيناس محيسن ـــ أبوظبي

مساحة من المعرفة تخصصها «الإمارات اليوم» لتعريف القرّاء من مختلف الأعمار بدولة الإمارات، من خلال طرح موضوعات ترتبط بالهوية الوطنية، وتاريخ الدولة وثقافتها، وتراثها ولهجتها وإنجازاتها، وكل ما يرتبط بهوية ومكونات الدولة، والشخصية الإماراتية، وهو ما يصبّ في تحقيق أهداف نشر المعرفة والثقافة التي يستند إليها «عام القراءة».

يتوارث أهل الإمارات من جيل إلى جيل مجموعة من العادات والتقاليد التي اعتاد أفراد المجتمع استخدامها في تعاملهم اليومي وعلاقاتهم الإنسانية، حتى ترسخت في المجتمع، وأصبحت مكوناً من مكونات الشخصية الإماراتية، هذه العادات والتقاليد تعرف باسم «السنع». وتشمل «السنع» مختلف القواعد التي تنظم سلوك الأفراد خلال تعاملاتهم اليومية مثل: احترام الأكبر سناً والشجاعة والنخوة والشهامة والإخلاص للآخرين وكرم الأخلاق والأمانة والتطوع والضيافة وآداب المجلس، بالإضافة إلى آداب الطعام والترابط والتكاتف وآداب التحية والسلام واحترام المهنة والعمل اليدوي وحب الغير والإيثار.

من أقوال زايد

دعا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، إلى الاهتمام بالتراث والعمل على نقله من جيل إلى جيل، ومن أقواله في هذا المجال «لابد من الحفاظ على تراثنا؛ لأنه الأصل والجذور، وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة». وأيضاً «بدون الأخلاق وبدون حسن السلوك وبدون العلم لا تستطيع الأمم أن تبني أجيالها والقيام بواجبها، وإنما حضارات الأمم بالعلم وحسن الخلق والشهامة ومعرفة الماضي والتطلع للحاضر والمستقبل».


بلغة العصر الحديث؛ يمكن تعريف «السنع» بأنها «فن الإتيكيت»، أو فن التعامل مع الآخرين استناداً إلى قيم وأعراف إماراتية متوارثة من الآباء والأجداد. وتتنوع «السنع» باختلاف المناسبات والمواقف التي يمر بها الإنسان في حياته اليومية، فهناك قواعد وسلوكيات التواجد في المجالس، التي تشمل كيفية استقبال الضيف وحسن الترحيب به، وهناك أيضاً عادات وتقاليد تقديم القهوة، التي تمثل جزءاً مهماً في منظومة القيم «السنع» لدى شعب الإمارات وشعوب المنطقة بشكل عام، نظراً لأن إغفال تقاليد تقديم القهوة للضيف قد يعني نوعاً من الإهانة له، ومن أبرز هذه التقاليد أن يقوم الأصغر سناً بين الموجودين في المجلس بمهمة تقديم القهوة إلى الضيوف، ويسمى «المقهوي»، ومعه «المغسل»، ويطوف على الضيوف مبتدئاً باليمين، أما إذا كان في الموجودين رجل كبير السن أوزعيم قبيلة أو رجل ذو مقام كبير، فالسقاية تبدأ به. كذلك يجب الإمساك بالدلة باليد اليسرى، أما اليد اليمنى فتحتضن الفناجين وتقدمها مملوءة بالقَدر المعتاد من القهوة إلى الضيوف، والتي لا يجب أن تزيد على ثلث الفنجان، فإذا أعاد الضيف الفنجان بعد شربه دون أن يهزه أو كلمة شكر تدل على الكفاية، عاد المقهوي مرة أخرى لصب القهوة له، وإذا اكتفى الضيف هز الفنجان أو تلفظ بكلمة «غنمت» التي تعني الشكر والاكتفاء. ومن آداب الشرب أن يتناول الضيف فنجانه باليد اليمنى، وقديماً كان لا يجوز للضيف رفض القهوة إلا بعد المرة الثالثة إذا كان حريصاً على عدم إهانة المضيف.


هناك أيضاً «سنع تبادل الزيارات» بعضها أصيل والبعض الآخر فرضه تطور الحياة الاجتماعية، منها تحري الأوقات المناسبة للزيارة، وتجنب أوقات القيلولة أو أوقات تناول الطعام المعتادة، والحصول على موعد مسبق للزيارات في المنزل، والالتزام بالحضور من الموعد المحدد من قبل صاحب المنزل. أما في حالة تلقي الشخص دعوة لحضور مناسبة اجتماعية معينة فمن غير المقبول أن يتخلف عن الحضور من دون الاعتذار وتقديم عذر مقبول. كذلك هناك تقاليد لتناول الطعام؛ منها اختيار موضوعات مناسبة للحديث عنها على المائدة، وعدم الضحك أثناء الأكل، وعدم انتقاد الطعام على المائدة.

هناك كذلك آداب السلام و«المخاشمة» وآداب الحديث، التي تعرف بـ«الذرابة في الرمسة». إلى جانب «السنع» التي تهدف إلى تشجيع صلة الرحم وترابط المجتمع، والحفاظ على التواصل بين الأجيال المختلفة، لذلك اعتادت الأمهات طوال السنوات الماضية على زرع هذه القيم والتقاليد في نفوس بناتهن، حتى يحافظن على استمرارية هذه العادات والتقاليد في المجتمع. أما الأطفال الذكور فكانوا يكتسبون هذه الآداب من خلال وجودهم في مجالس الرجال إلى جوار الأب والجد، حيث يعتاد الفتى تقليد تصرفات الكبار وسلوكياتهم في المواقف والمناسبات المختلفة حتى تصبح جزءاً من سلوكه، وفي الوقت نفسه يكتسب منهم الخصال الطيبة مثل الشهامة والكرم والشجاعة وحسن الضيافة.

في المقابل؛ يحرص العديد من الجهات المسؤولة عن الحفاظ على التراث وتعزيز الهوية الوطنية؛ مثل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ونادي تراث الإمارات وغيرهما، على توثيق كل ما يرتبط بآداب السلوك الاجتماعي في الإمارات، وتنظيم دورات متخصصة في «السنع» للأطفال والنشء في مراحل العمر المختلفة، باعتبارها جزءاً من هوية الشخصية الوطنية وثقافة المجتمع في الإمارات. كما طالب بعض المتخصصين بتضمين السنع بشكل خاص والتراث الإماراتي بشكل عام، في المناهج الدراسية في المدارس والجامعات حتى تشب الأجيال الجديدة وهي واعية بتراثها وتقاليدها، ولما لزرع القيم الأصيلة في الطلبة من تأثير كبير في تعزيز القيم المجتمعية والسلوكية بين أفراد المجتمع لتصبح جزءاً من الشخصية الإماراتية المعاصرة، إلى جانب تعزيز العلاقات الاجتماعية على مستوى الأسرة الصغيرة والكبيرة، حيث يؤدي ذلك إلى ترابط المجتمع وتمكنه من حماية موروثه الثقافي والاجتماعي في مواجهة أي تيارات تتضارب مع قيمه الأصيلة.


الصور المرفقة
   
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:34 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir