عرض مشاركة واحدة
قديم 08-20-2006, 05:04 PM   رقم المشاركة : 6
الكاتب

xavi

Registered User

الصورة الرمزية xavi

xavi غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









xavi غير متواجد حالياً


إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى xavi إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى xavi

مشاركة: رجال غيروا التاريخ

استعرضنا فيما سبق منهجية اليهود في كتابة التاريخ والتي تعكس صفاتهم المفضوحة من كذب وافتراء وتحريف من أجل عدة أهداف ..

1) إخفاء حقيقة المصير الالهي لهم بالانتقام وسوء العذاب إلا من انقذ نفسه بكسر غرورها والانصياع والايمان بالنبي الأمي عليه الصلاة والسلام

2)محاولة التشويش على بقية الاصناف البشرية سواء الموعودة بالنصر وهم (المسيحيون الصادقون الموحدون المضطهدون في السابق ) ثم المصطفون من اتباع خاتمة الرسالات (المسلمون)
وهدفهمه من هذا التشويش متعلق بالهدف السابق من اخفاء مذلتهم وحقارتهم وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نحن الآخرون .. الأولون يوم القيامة) وهؤلاء اليهود هم الأولون في الدنيا والآخرون يوم القيامة قاتلهم الله .

3) محاولة التملص من حقيقة الخواتيم فالمسيحيون بدأوا ضعافا في قوتهم اقوياء في دينهم ثم انزلهم الله في بلاء واختبار لاختيار الدنيا او الآخرة وهنا انقسموا فمنهم من آمن ومنهم من كفر ... فمن اختار الدنيا كان طريقه مع اليهود ثم الى النار ومن اختار الآخرة عرفوا الحق واتبعواه ودخلوا في الاسلام تابعين للنبي الامي صلوات الله عليه وتركوا الدنيا لمن أرادها فاتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة (ليسوا سواء من اهل الكتاب امة قائمة يتلون آيات الله اناء الليل وهم يسجدون) فعجبا لهم ماذا كانوا وكيف صاروا بين عشية وضحاها وعند النهاية يتمايزون وتكون الاكثرية لاهل الدنيا والفاصلة في الملحمة الكبرى التي ندافع فيها نحن المسلمين عنهم في اخر الزمان ونفديهم ويموت ثلثنا في سبيل الله وهم اعظم الشهداء عند الله ويخون ثلثنا لايغفر الله لهم ابدا ويثبت ثلثنا مع المؤمنين المسلمين ممن كان على المسيحية وينصرهم الله في اخر الزمان (ولعلي افرد لذلك موضوعا مستقلا بإذن الله)


أما خاتمة اولئك المغضوب عليهم فهي باختيارهم الذل والهوان والخوف في الدنيا والعذاب الأليم يوم القيامة وقد اقسم رب العالمين ان يسلط عليهم الى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب ...

وهذا مسطر ومدون ليس في القرآن فقط بل حتى في كتبهم السماوية ولذلك فهم يشعرون معنا نحن بالذات بالغيض الشديد والحقد تجاه اي تكريم نناله من ربنا ..

ويحاولون بشتى الوسائل (وهذا الكلام مهم ) ان يغيروا ويبدلوا كل نقطة جميلة تسود وجههم وتفضحهم من كاشفي الحقائق والذين من بينهم هذا الملك العادل الفاتح الذي خيب آمالهم وآمن بالله الواحد ولم يقف هنا فقط بل فتح الامصار مشرقها ومغربها ليدخل الناس في الدين الصحيح الذي آمن به وهو آنذاك التوحيد على ملة عيسى ويحيى وزكريا الذين تجرأ عليهم الملوك والجبابرة بايعاز من اليهود انفسهم لأنهم يريدون ان يطفئوا نور الله خابوا وخسروا اجمعين



عموما لعلي لا ازيد فيما سبق سوى كلمة تذكيرية سريعة ...

لا تجعلوا ما تقع عليه اعينكم من كتب الغربيين وكأنه مسلمات لمجرد انه يحكي تاريخ الاقليم الذي يعيشون فيه الآن لأنهم لا ايمان لهم ولا عهد ولاميثاق ومن تطاول وتجرأ على كتاب منزل من السماء فلن يخجل من تحريف تاريخ حصل على الأرض فمابالكم حين يفعل ذلك لهدف صريح وواضح فضحته ايات الله في القرآن من محاولة مستميتة لتغيير سنة الله والله لهم بالمرصاد وجعل نفوذهم في هذا المجال (التزوير ) من اجل امتحان المؤمنين ...


رد مع اقتباس